وصول ثالث طائرة للدوحة تجلي أمريكيين ورعايا غربيين من كابل

منذ إنتهاء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpevoj

وصلت طائرتان سابقتان خلال هذا الشهر

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-09-2021 الساعة 18:44
- ماذا قالت الولايات المتحدة عن عملية الإجلاء؟

عبَّرت عن امتنانها؛ لتمكُّن مزيد من الأمريكيين من المغادرة على متن "الخطوط القطرية".

- كم عدد الهولنديين الذين وصلوا إلى الدوحة؟

29 شخصاً، وفقاً للخارجية الهولندية.

 أعلنت وسائل إعلام قطرية، السبت، وصول طائرة ركاب قطرية ثالثة إلى الدوحة، وعلى متنها نحو 170 شخصاً من أفغانستان والولايات المتحدة وأوروبا، أجلتهم من مطار العاصمة كابل.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن هذه هي الرحلة الثالثة من نوعها التي تسيّرها الخطوط الجوية القطرية بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان نهاية الشهر الماضي.

وعقب وصول الرحلة عبَّر عدد من المسؤولين عن شكرهم لدولة قطر على جهودها في عمليات الإجلاء.

وقال المبعوث الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد، في تغريدة على "تويتر": إن "الرحلة أجْلت مزيداً من الأمريكيين والأفغان من أفغانستان".

وعبَّر عن امتنانه لتمكُّن مزيد من الأمريكيين من المغادرة على متن "الخطوط القطرية".

وأضاف زلماي خليل زاد: "كما قال الرئيس (الأمريكي جو) بايدن، لا يوجد موعد نهائي لبقاء الأمريكيين في أفغانستان ونظل ملتزمين بإخراجهم إذا أرادوا العودة إلى الوطن".

من جانبه، عبَّر وزير الخارجية الهولندي توم دي بروين، عن امتنانه لدولة قطر لتسهيل سفر 29 شخصاً من كابل إلى الدوحة قبل عودتهم إلى هولندا، وفقاً لوكالة "الأناضول".

كما وجهت بلجيكا الشكر لقطر على تعاونها في إجلاء البلجيكيين من كابل، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية البلجيكية.

بدورها، عبَّرت السفارة البلجيكية في قطر، على حسابها بـ"تويتر"، عن امتنان فريقها لتمكُّنه من الترحيب بالبلجيكيين في قطر بعد رحلة شاقة من كابل.

وفي 9 و10 سبتمبر الجاري، وصلت طائرتان تقلان مسافرين أمريكيين وأوروبيين من كابل إلى الدوحة قبل أن ينتقلوا إلى دولهم.

وتستمر قطر في عمليات الإجلاء بعد الاتفاق مع "طالبان" على أن تكون ممراً آمناً.

ورعت قطر المفاوضات التي جرت بين "طالبان" والولايات المتحدة، والتي أفضت إلى اتفاق تاريخي، العام الماضي، انسحبت بموجبه القوات الأجنبية من أفغانستان بعد 20 عاماً من الغزو.

وحالياً تعمل الدوحة على إيجاد توافق دولي ومحلي يضمن انخراط أفغانستان في الأسرة الدولية ويحقق انتقالاً سلمياً في بلد مزقته الحروب الداخلية.

مكة المكرمة