بن فرحان ونظيره الأمريكي يبحثان التطورات في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d3bbzo

بحث الجانبان الوضع في السودان

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 27-10-2021 الساعة 09:44

ما الذي بحثه بن فرحان وبلينكن؟

تطورات الأوضاع في السودان، والرد على استيلاء الجيش على السلطة هناك.

ما أبرز ما تمت مناقشته مع الوزيرة البريطانية؟

الجهود السعودية البريطانية في إرساء دعائم السلام والأمن.

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مناقشات مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إليزابيث تروس، حول علاقات بلاده مع تلك الدولتان.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الثلاثاء، بأن بن فرحان أجرى اتصالاً هاتفياً مع بلينكن وتروس، بشكل منفصل.

وقالت: "استعرض بن فرحان وبلينكن العلاقات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، وسُبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث أبرز المستجدات في المنطقة".

من جانبه أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنه بحث مع بن فرحان تطورات الأوضاع في السودان، والرد على استيلاء الجيش على السلطة هناك.

وقال بلينكن في تغريدة على "تويتر": "تحدثت اليوم مع وزير الخارجية السعودي حول الرد على الانقلاب العسكري في السودان، بالإضافة إلى قضايا ثنائية مهمة أخرى، بما في ذلك حقوق الإنسان".

كما أوضح بيان للخارجية الأمريكية نقله موقع قناة "الحرة"، أن الوزيرين "عبرا عن إدانتهما لاستيلاء الجيش على السلطة في السودان، وتأثيره على استقرار البلاد والمنطقة".

وجدد بلينكن دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب السوداني إلى الديمقراطية، مشدداً على الحاجة إلى العودة الفورية للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان.

وفي موضوعٍ آخر قالت وكالة الأنباء السعودية إن بن فرحان استعرض خلال حديثه مع تروس العلاقات السعودية البريطانية المتينة والتاريخية، وفرص تعزيزها في المجالات كافة.

وحسب "واس" ناقش الجانبان الجهود السعودية البريطانية في إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

يشار إلى أن وزيرة الخارجية البريطانية سبق أن زارت المملكة ودولة قطر، في منتصف سبتمبر الماضي، وأكدت في حينها أنها جاءت إلى المنطقة لبحث تعزيز العلاقات وعقد صفقة رابحة للجميع.

وتحدثت الوزيرة البريطانية خلال وجودها في الرياض والدوحة عن إمكانية التعاون بشكل أكبر في مجالات الاقتصاد والأمن والتعاون الدفاعي، إضافة إلى وجود فرصة كبيرة لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الاستثمار في البنية التحتية بأفريقيا وآسيا.

كذلك ناقشت تروس، أثناء زيارتها، الأمن الإقليمي والأزمة الأفغانية والتهديدات الإيرانية، فضلاً عن التعاون بين المملكة المتحدة والبلدين الخليجيين.

كما أكدت أن دول الخليج عموماً تعد شريكاً تجارياً بارزاً للمملكة المتحدة، حيث بلغت قيمة صادرات بريطانيا إلى المنطقة خلال العام الماضي 21.9 مليار جنيه إسترليني (30.20 مليار دولار).

مكة المكرمة