انطلاق الحوار السعودي - الأوروبي حول حقوق الإنسان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dQVvR

الاتحاد الأوروبي وصف الحوار مع الرياض بـ"المهم"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-09-2021 الساعة 09:34

وقت التحديث:

الثلاثاء، 28-09-2021 الساعة 21:55
- ماذا قال الاتحاد الأوروبي عن اجتماعه مع السعودية؟

إنه الأول له حول حقوق الإنسان، واصفاً إياه بـ"المهم".

- ما الذي قد يقوم به الاتحاد الأوروبي لاحقاً؟

مواصلة الحوار مع الدول الشريكة بشأن حقوق الإنسان.

أعلنت المملكة العربية السعودية انطلاق جولة حوار مع الاتحاد الأوروبي بشأن الملف الحقوقي للمملكة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، الثلاثاء 28 سبتمبر 2021، بأن "الجولة الأولى للحوار المشترك بين المملكة والاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان انطلقت، الاثنين، بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل".

وترأس الوفد السعودي رئيس هيئة حقوق الإنسان عواد بن صالح العواد، بمشاركة رئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي سعد العريفي، بينما حضر الممثل الحقوقي للاتحاد إيمون غيلمور، بحضور سفراء وممثلي 22 دولة من دول الاتحاد.

وبحسب الوكالة، "رحّب غيلمور بإصلاحات حقوق الإنسان في المملكة، وبإقامة هذا الحوار المشترك لكونه يمثل منصة جديدة لإقامة حوار مفتوح حول الموضوعات الحقوقية"، فيما أكد العواد أن تلك الإصلاحات تحققت لـ"وجود إرادة سياسية".

واستعرض الجانبان "عدداً من الموضوعات شملت حرية الرأي والتعبير، وتكوين الجمعيات، وحقوق المرأة، وسيادة القانون، والحرية الدينية، والحق في العمل"، وهي تحمل ما تراه منظمات حقوقية دولية "انتهاكات" تنفيها المملكة عادة.

وشهد اللقاء "طرح عددٍ من الاستيضاحات من قبل الجانبين حول هذه الموضوعات".

وأثار الجانب السعودي "استفسارات عن منهجية الاتحاد الأوروبي في تحقيق الموازنة بين إعمال الحق في حرية الرأي والتعبير، وبين حماية المصالح".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد بيان صادر عن دائرة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بأن الأخير رحب خلال تلك الجلسة بـ"الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الجارية في السعودية، فيما جدد قلقه إزاء انتهاك بعض الحقوق والحريات".

واتفق الجانبان الأوروبي والسعودي على عقد الاجتماع المقبل في المملكة، خلال العام المقبل، وفق البيان ذاته، دون تحديد موعد.

من جانبها قالت رئيسة قسم حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية في البرلمان الأوروبي، لويزا راجر، يوم الاثنين 28 سبتمبر، بأن الحوار الذي بدأ مع المملكة بشأن ملفها الحقوقي "مهم جداً ويقام لأول مرة".

وقالت راجر: "خرجت للتو من لقاء مهم حول المملكة العربية السعودية. إنه حوار مهم جداً ويقام لأول مرة".

وتابعت: "أستطيع القول إنه بهذه الطريقة سنواصل الحوار مع الدول الشريكة بشأن حقوق الإنسان".

وفي 10 سبتمبر الجاري، بحث رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية عواد بن صالح العواد، مع سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باتريك سيمونت، أوجه التعاون المشترك بين المملكة والاتحاد الأوروبي، خصوصاً في مجالات حقوق الإنسان وسبل تعزيزها.

وتحدث "العواد" عن جهود بلاده في دعم حقوق الإنسان، والتطورات التي تشهدها السعودية، والخطوات نحو تحقيق التنمية المستدامة في المملكة.

وحث الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة المملكة العربية السعودية على تحسين ملف حقوق الإنسان والإصلاحات في البلاد.

جدير ذكره أن المملكة تشهد مجموعة من التغييرات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في إطار "رؤية 2030"، حيث افتتحت دور السينما، وسمحت بإقامة حفلات غنائية وموسيقية وعروض مسرحية بعد عقود من الحظر.

وضمن تلك التغييرات شهدت المملكة سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية المعتمدة على مدار عقود؛ أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة، ودخولهن ملاعب كرة القدم، والسماح لهن بممارسة مهن كانت حكراً على الرجال.

وبشكل عام يشهد الملف الحقوقي السعودي انتقادات من منظمات سعودية خارج المملكة وأخرى دولية، وترفض المملكة تلك الاتهامات مشددة على احترامها حقوق الإنسان في البلاد.

مكة المكرمة