40 ألف وافد غادروا سلطنة عُمان خلال أغسطس الماضي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9D1WPj

تصدرت الجنسية الهندية قائمة المغادرين بـ18.689 شخصاً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-09-2021 الساعة 20:12

كم عدد الوافدين الذين غادروا عُمان خلال أغسطس؟

40.860 شخصاً، ليصل عدد الوافدين في البلاد إلى 1.643.330 شخصاً.

ما هي أكثر الجنسيات مغادرة للسلطنة خلال أغسطس؟

الهندية بـ18.689 مغادراً، تلتها الجنسية الباكستانية بـ7.527 مغادراً، ثم بنغلاديش بـ7.065 مغادراً.

قال المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، إن أكثر من 40 ألفاً و680 وافداً غادروا البلاد خلال أغسطس الماضي، مشيراً إلى أن مجموع الوافدين بلغ 1.643.330 شخصاً.

ووفقاً للنشرة الشهرية للمركز فقد تصدرت الجنسية الهندية قائمة المغادرين بـ18.689 شخصاً، تلتها الجنسية الباكستانية بـ7.527 مغادراً، ثم بنغلاديش بـ7.065 مغادراً.

وبلغ عدد الوافدين العاملين في السلطنة خلال أغسطس 1.347.979 شخصاً، بانخفاض قدره 34.815 وافداً مقارنة بشهر يوليو.

وتصدرت بنغلاديش قائمة الجنسيات العاملة بالسلطنة بواقع 51.588 عاملاً فيما بلغ الهنود 450.781 عاملاً.

وسجلت محافظة مسقط أعلى عدد للعاملين الوافدين بـ568.392، مقارنة بمحافظة مسندم التي سجلت أقل عدد للعاملين الوافدين ، حيث بلغ عددهم 10.051 شخصاً.

وأقرت الحكومة العمانية العديد من القوانين التي تدفع باتجاه توفير وظائف للعمالة الوطنية على حساب العمالة الوافدة للحد من البطالة.

والشهر الماضي، قال البنك الدولي إن دولة الكويت وسلطنة عُمان تجاوزتا المتوسط العالمي لخسارة ساعات العمل من حيث النسبة المئوية بدءاً من عام 2019، استناداً إلى أرقام منظمة العمل الدولية.

وأورد البنك الدولي في تقرير له أن الكويت وعُمان "خسرتا ما يعادل أكثر من 400 ألف وظيفة بدوام كامل في عام 2020".

وأشار إلى أن الركود الناجم عن جائحة "كوفيد -19" أدى إلى اضطراب أسواق العمالة المهاجرة.

وتوقع البنك أن تستمر عمان، إلى جانب الكويت والبحرين، في تسجيل عجز طيلة السنوات (2021 - 2023).

وأثَّر وباء فيروس كورونا في معظم اقتصاديات العالم، ومن ضمنها دول الخليج، التي تعتمد على النفط؛ إذ انخفضت أسعاره مصحوباً بقلَّة الطلب عليه.

بالمقابل تكثفت جهود دول الخليج في توطين الوظائف عقب أزمة كورونا وما ترتب عليها من انكماشٍ اقتصادي وانخفاض في أسعار النفط.

وشهدت مختلف قطاعات العمل الخليجية تراجعاً، برز بشكل أكبر في قطاعات السياحة والطيران والنفط، وذلك لانخفاض الطلب العالمي على هذه الخدمات والموارد.

وسعت بعض الشركات الخليجية، بُغية تقليل خسائرها، إلى تحميل الموظفين تكاليف الركود الناجم عن أزمة كورونا، من خلال تخفيض الأجور وتقليص عدد الموظفين وإحلال مواطنين محل الموظفين الوافدين، وهو توجُّه عام شهدته السعودية والبحرين وعُمان والكويت.

مكة المكرمة