4 دول خليجية تؤكد: دواء "ميتفورمين" لعلاج مرضى السكر آمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1zpjND

الدول الخليجية أكّدت عدم وجود أي مضار في المستحضر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-06-2020 الساعة 16:18

وقت التحديث:

الثلاثاء، 02-06-2020 الساعة 20:10

​قالت وزارات الصحة في عدة دول خليجية، اليوم الثلاثاء، إن مستحضر "ميتفورمين" لعلاج مرضى السكر المستخدم حالياً "يعد آمناً"، ويمكن الاستمرار باستخدامه.

وذكر الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية في وزارة الصحة الكويتية، د.عبد الله البدر، أن الوزارة الكويتية مستمرة في صرف الدواء للمرضى حسب النظم واللوائح المتبعة.

وأشار إلى أن الشركات المصنعة لمستحضرات "ميتفورمين" طويلة الأمد لعلاج مرضى السكر، والتي خاطبتها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخراً لسحب منتجاتهم بسبب احتوائها على نسبة أعلى من الحد المسموح به لمادة "إن دي إم إي"، غير مسجلة بإدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية ولم يتم تداولهم داخل دولة الكويت.

وأكد البدر، في تصريح صحفي، أن المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة ميتفورمين والمستخدمة لعلاج مرضى السكر المرخص بتداولها في دولة الكويت آمنة، مضيفاً "نوصي الممارسين الصحيين بالاستمرار بوصف الدواء حسب النظم واللوائح المتبعة وعدم توقف المرضى عن استخدام أدوية ميتفورمين إلا باستشارة الطبيب المعالج"، وفقاً لـ"كونا".

وتابع: "المستحضرات المسجلة لم يثبت احتواؤها على نسب أعلى من الحد المسموح به من مادة NDMA والتي تصنف كمادة من المحتمل أن تكون مسرطنة في حال التعرض لها بكميات أكبر من الحد المسموح به ولفترات طويلة".

وذكر أنه إذا ثبت احتواء أي من هذه المستحضرات على نسبة أعلى من الحد المسموح به، "فستقوم الإدارة بإصدار قرار سحب للمستحضرات على الفور من السوق المحلي".

بدورها، أكّدت وزارة الصحة العامة في قطر أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجرتها على عينات من جميع المستحضرات الصيدلانية التي تحتوي على مادة "ميتفورمين" (Metformin)، والمتوفرة في القطاعين العام والخاص في دولة قطر، أثبتت سلامتها وخلوها من المادة الشائبة NDMA.

وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أنها مستمرة بأخذ العينات وإجراء التحاليل اللازمة في مختبرات الرقابة الدوائية التابعة للوزارة لجميع المستحضرات الصيدلانية التي تحتوي على مادة "الميتفورمين" والتي ترد إلى دولة قطر، وكذلك استمرار التواصل مع المنظمات والهيئات الرقابية الدولية بهذا الشأن، موصية بالاستمرار باستخدامها من قبل المرضى.

من جانبها، قالت وزارة الصحة البحرينية والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، في بيان مشترك، إنه لا داعي للقلق حول المستحضرات الدوائية لعلاج مرضى السكري والتي تحتوي على مادة "ميتفورمين - جلوكوفاج".

وأشارت الوزارة والهيئة إلى أن قرار الاستمرار في الدواء أو تغييره للمرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية هو أمر في يد الطبيب المعالج، لافتة إلى أنه ليس هناك ما يثير القلق من استمرار العلاج لفترة بسيطة إذا ارتأى الطبيب ذلك، حتى تظهر نتائج التحاليل في الأيام القليلة القادمة.

من جهتها، دعت وزارة الصحة العُمانية كل مرضى السكري في السلطنة إلى عدم إيقاف استخدام الدواء، مطالبة جميع أفراد المجتمع والممارسين الصحيين بالتواصل مع دائرة التيقظ والمعلومات الدوائية للإبلاغ عن أي آثار عكسية للأدوية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية كونها الجهة الرقابية المسؤولة عن تقييم المعلومات الواردة من السلطات الدوائية الأمريكية والمتعلقة بسحب بعض تشغيلات المستحضرات المحتوية على مادة الميتفورمين التي تستخدم في علاج مرض السكري، وذلك لعدم مطابقتها للمواصفات الفنية، حيث بينت التحاليل التي تم إجراؤها بأن مادة الـ (NDMA) تتعدى الحدود المسموح بها.

وأشارت إلى أنه بالرغم من أن التشغيلات المسحوبة في الولايات المتحدة الأمريكية غير مسوقة بالسلطنة، وكإجراء احترازي فقد خاطبت المديرية كل الشركات المصنعة لمستحضرات الميتفورمين والمسجلة بالسلطنة لعمل التحاليل اللازمة وتقديم ما يثبت خلو مستحضراتها من هذه الشوائب أو تواجدها ضمن الحدود المسموح بها، كما تتابع المديرية أي مستجدات في هذا الشأن وسوف تتَّخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة ومأمونية الأدوية المتداولة في السوق المحلية.

الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية من طرفها أصدرت بياناً توضيحياً سابقاً، يوم الجمعة الماضي (29 مايو)، حول ذات المستحضرات الدوائية، مؤكدة وفق آخر النتائج أنه ثبت عدم تلوثها بشوائب NDMA، أو كانت فيها نسبة الشوائب في الحدود المقبول استهلاكها بشكل يومي.

وكانت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية قالت إنها أوصت 5 شركات لتصنيع الأدوية بسحب دواء "ميتفورمين" الذي يستخدم لعلاج مرض السكري، وذلك بعد أن اكتشفت وجود مستويات عالية من شائبة يمكن أن تسبب السرطان في بعض إصدارات هذا الدواء.

مكة المكرمة