وزارة الصحة السعودية تكشف عن متغيرات وطفرات جينية في كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DyEaz9

خطر فيروس كورونا لا يزال موجوداً حسب "الصحة السعودية"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-07-2020 الساعة 10:29

ما هي أبرز الطفرات الجينية لفيروس كورونا وفق وزارة الصحة السعودية؟

يوجد توجس من التغييرات على الفيروس بشكل يجعل المناعة غير قادرة على التعرف عليه بشكل واضح وجيد.

ما مدى التزام السعوديين بالإجراءات الوقائية؟

وزارة الصحة أكدت أن بعض العائلات غير ملتزمة؛ وهو ما أدى إلى تسجيل إصابات جديدة.

كشفت وزارة الصحة السعودية عن رصدها بعض التغيرات والطفرات الجينية في فيروس كورونا المستجد، ووجود توجس من التغييرات على الفيروس بشكل يجعل المناعة غير قادرة على التعرف عليه بشكل واضح وجيد.

وأرجع الوكيل المساعد للصحة الوقائية في وزارة الصحة، الدكتور عبدالله عسيري، خلال مداخلة هاتفية لقناة "الإخبارية"، أمس السبت، السبب الرئيس في الموجة الثانية من كورونا إلى تلك التغييرات التي هي تفشيات صغيرة في مجتمعات لم تُصب بالعدوى.

وحذَّر عسيري من أن خطر فيروس كورونا لا يزال موجوداً، حيث لم يعد معروفاً ما إذا كانت التغييرات الجديدة في الوقت الحالي، ستؤدي إلى أن المناعة المكتسبة في الإصابات السابقة ستُفقد أم لا.

وقال عسيري: "كذلك غير معروفةٍ قدرة الفيروس على العدوى أو إحداث المرض الشديد"، موضحاً أن استمرار تسجيل الحالات في حدود 3 إلى 4 آلاف حالة يوميّاً، يدل على أن الإجراءات الاحترازية التي كانت السلطات تأمل أنها مفيدة وفعّالة للتحكم في تفشي الفيروس، لم يتم الالتزام بها بالكامل.

واستدرك بالقول: "لكن هناك التزاماً؛ فلو نظرنا إلى أعداد الحالات المصابة بالمرض التي كانت متوقعةً هذه الأيام فيما لو لم يكن هناك التزام، فهي تقريباً أربعة أو خمسة أضعاف الإصابات الموجودة حالياً".

وأشار إلى أن تجاوز المملكة مرحلة توقُّع الوصول إلى 200 ألف حالة كان لشهرَي مارس وأبريل، مشيراً إلى أن الهدف العام من تطبيق كل الاحترازات والإجراءات الوقائية هو تقليل أعداد الحالات اليومية.

ووصف الوكيل المساعد للصحة الوقائية في وزارة الصحة مستوى التجاوب مع حملات الوزارة التوعوية للعودة بحذر بـ"الممتاز"، وذلك من كثير من فئات المجتمع، مع وجود بعض التصرفات والممارسات التي تعد السبب الأكبر في تسجيل الإصابات والحالات هذه الأيام.

وأضاف: "يكفي أن تكون هناك نسبة 10٪ عدم التزام، لاستمرار ارتفاع الأعداد فوق 5-6 آلاف حالة يومياً".

وبيَّن أن الوزارة رصدت عدم التزام كثير من العائلات بالإجراءات الاحترازية الوقائية داخل التجمعات الأسرية، إضافة إلى أن عائلات أخرى تنظم حفلات ومناسبات داخل المنازل؛ وهو ما أدى إلى وقوع إصابات متعددة داخل هذه الأسر.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، السبت (4 يونيو)، تسجيل 4128 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وتسجيل 56 حالة وفاة، و2642 حالة تعافٍ.

وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 143.256، في حين بلغ إجمالي الإصابات 205929 حالة، والوفيات 1858 حالة.

مكة المكرمة