نيابة السعودية تكشف بعض تفاصيل مقتل فتاة أثار الرأي العام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aVDp9d

الفتاة لم تتجاوز الـ 15 عاماً من عمرها

Linkedin
whatsapp
الخميس، 30-04-2020 الساعة 12:59

أعلنت النيابة العامة السعودية جزءاً من ملابسات مقتل الشابة السعودية غادين محمد عايض سفر، التي أشعلت قضيتها الرأي العام السعودي على وسائل التواصل الاجتماعي وسط مطالب بتحقيقات لكشف حقيقة وفاتها.

وقالت النيابة العامة في بيان، فجر الخميس، إنها أصدرت أمراً بتشريح جثة الفتاة لتحديد سبب وفاتها، بجانب توقيف والدها والتحقيق مع كل من له علاقة بالقضية، وفق صحيفة "عكاظ" المحلية.

وأضافت النيابة أنه جرى الانتقال لموقع الحادثة من قبل المحقق المختص من قبلها برفقة الطبيب الشرعي، وفريق الأدلة الجنائية، ووقفوا على مشهد وجود فتاة، تبلغ من العمر 15 عاماً، ملقاة على الأرض داخل مجلس الضيافة بمنزل ذويها، وقد فارقت الحياة.

وأردفت أن تقرير الطب الشرعي الابتدائي أثبت وجود آثار ضرب بأماكن متفرقة من جسد المتوفاة، وآثار حز غير مكتمل الاستدارة حول العنق، مع احتمالية حدوث الوفاة نتيجة الانتحار.

كما أصدرت النيابة أمراً بتشريح الجثمان لمعرفة سبب الوفاة على وجه اليقين، وطلب نتائج الفحوصات الشرعية لملابس المتوفاة، وجهاز جوالها، وما تم تحريزه كافة من موقع الحادثة. وما زالت القضية تحت الإجراء.

إلى جانب ذلك، تم استجواب الأب بشبهة الإيذاء والضرب والحبس للمتوفاة، ومُددت فترة توقيفه، كما تم تسجيل إفادة من يقطنون بالمنزل، وكل من له علاقة بالواقعة.

وكانت هيئة حقوق الإنسان السعودية قد قالت إنها رصدت "ما تم تداوله في وسم #المغدوره_غادين، وتتابع مع الجهات المختصة للتحقق من صحة ما ذكر"، مضيفة أنه "يتم اتخاذ كافة الإجراءات النظامية من الجهات المختصة في ضوء ذلك".

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعاطف مع الفتاة الراحلة، حيث طالب كثيرون بالتحقيق بوفاتها، وتوفير قوانين تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

بدورها قالت الناشطة السعودية أريج الجهني: "جيد، هل سيتم قتله؟ لأنه قتل مواطنة وشرع للإرهاب المنزلي؟ أم سيتم العفو عنه؟ هل ستكون هذه القضية نقطة تحول في ملف قتل النساء تحت سقف المنزل؟ وهكذا يتم تشويه جهود الدولة داخلياً وعالمياً بسبب استهتار المجرمين بالقوانين والأنظمة؟".

وقد قالت إحدى المغردات: "اتركوا كل الأحاديث وسلطوا الأضواء على وفاة الطفلة المظلومة غادين، فهذا حق خاص وعام ولن نسكت، طفلة عمرها 15 سنة لم تعش حياة كريمة بل عذبت وضربت وعنفت وتركت حتى تتعطل أعصابها وأفكارها وسببت في انتحارها".

وقال آخر: "لا حل للعنف الأسري سوى أنظمة فاعلة وتدخل سريع.. وقانون ( تقنين أحكام القضاء). بدون قوانين سوف تتكرر الجرائم".

 

مكة المكرمة