نظير شجاعة أطبائها.. فرنسا تشكر سلطنة عُمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/n3zJN1

عدد الإصابات تجاوز مليوناً و682 ألفاً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-04-2020 الساعة 17:22

وجهت فرنسا الشكر لسلطنة عُمان؛ لتضامن الأطباء العُمانيين المتدربين في المستشفيات الفرنسية مع زملائهم الفرنسيين وبقائهم لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد وإنقاذ الأرواح.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الفرنسية في مسقط، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية، الجمعة. 

وذكرت السفارة الفرنسية في بيان لها: "نعرب عن خالص شكرنا لأصدقائنا العُمانيين الذين أظهروا التضامن والشجاعة للشعب الفرنسي".

من جانبها شكرت سفارة سلطنة عُمان في باريس، عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الأطباء العُمانيين، وكتبت في تغريدة: "شكراً لأطبائنا نساءً ورجالاً، وشكراً لفرنسا الصديقة".

والجمعة، أعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 21 حالة إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا المستجد؛ وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة 252 حالة، وعدد الوفيات حالة واحدة.

وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت، اليوم الجمعة، أنها في حالة حرب من أجل تفادي نقص الأدوية الأساسية الضرورية للمحافظة على حياة مرضى فيروس كورونا الجديد الذين أدخلوا في وحدات العناية المركزة.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، إنه هو وزملاؤه في الحكومة "يقاتلون ساعة بساعة" لتفادي النقص في الأدوية الأساسية المستخدمة لإبقاء مرضى "كوفيد-19" على قيد الحياة في العناية المركزة.

ونقل، في حديث له مع إذاعة "تي آب 1"، أن بلاده لديها مخزون كافٍ من بعض الأدوية الرئيسية لوحدة العناية المركزة ولكن بكميات "محدودة أكثر" من الأدوية الأخرى، مما يسبب قلقاً "حقيقياً" للأطباء.

وأشار إلى أنه والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير ماليتهما، يتصلان بالمنتجين لتحديد الأزمة في الإمداد والحصول على المزيد من هذه الأدوية، وقال: "نحن نقاتل ساعة بساعة لمواجهة الطلب والاستخدام المتزايد بصورة غير مسبوقة".

يشار إلى أن عدد وفيات فيروس كورونا الجديد في فرنسا قفز إلى نحو 5400، بعد ضم وفيات دور الرعاية للإحصاء، بحسب ما ذكر مدير وكالة الصحة العامة الفرنسية جيروم سالومون.

وأضاف أن العدد المعروف للإصابات ارتفع إلى أكثر من 59 ألف إصابة، في حين ارتفع عدد من يحتاجون لأجهزة إنعاش، يوم الأربعاء، إلى نحو 6400.

وينتشر الفيروس اليوم في مختلف دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وعالمياً، تجاوز عدد المصابين بهذا الوباء مليوناً و40 ألف حالة، وبلغ عدد المتوفين أكثر من 55 ألف حالة، في حين بلغ عدد الحالات التي تعافت من المرض أكثر من 222 ألف شخص.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة