موقع بريطاني: "الأمة" الكويتي يبحث منح البدون وثائق سفر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Vb49mm

سبق أن تحدث رئيس مجلس الأمة عن حل جذري لمشكلة البدون

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-09-2021 الساعة 13:21

- ماذا تضمنت مناقشات مجلس الأمة؟

إمكانية منح البدون وثائق السفر حتى يتمكنوا من تلقي العلاج الطبي في الخارج.

- من هم البدون؟

من لم يحصلوا على جنسية الكويت منذ استقلالها عام 1961.

كشف موقع مجلة "جلف ستايتس نيوزليتر" البريطانية عن أن لجنة تابعة لمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) ناقشت قضايا "البدون" مؤخراً، بما يشمل إمكانية منحهم وثيقة سفر.

ونقل الموقع عن مصادره أن اللجنة، وهي معنية بقضايا "البدون" (عديمي الجنسية)، ناقشت خلال اجتماع جرى في 12 سبتمبر الجاري، الحقوق المدنية لتلك الفئة.

وأوضح أن المناقشات تضمن إمكانية منح البدون وثائق السفر حتى يتمكنوا من تلقي العلاج الطبي في الخارج.

ولفت إلى أن أعضاء البرلمان الأوروبي أثاروا مع سفير الكويت لدى بلجيكا، جاسم البديوي، خلال الصيف مخاوف بشأن قضايا حقوق الإنسان لـ"البدون".

ومصطلح البدون يطلق على من لم يحصلوا على جنسية الكويت منذ استقلالها عام 1961، ويوصفون وفقاً لمواد القانون الكويتي بـ"غير محددي الجنسية"؛ وتعود مشكلتهم إلى عدم تطبيق مواد قانون الجنسية الكويتي بعد الاستقلال وإهمال البعض التقدم بطلب الحصول على الجنسية الكويتية قديماً.

ووفقاً لتقرير صادر عام 2018 عن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يبلغ عدد البدون في الكويت نحو 100 ألف شخص.

وفي يناير 2020، قالت وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: إنه "بعد التدقيق في سجلات بعض تلك الفئة ثبت أن عددهم قبل الغزو العراقي عام 1990 كان 220 ألف فرد، لكن العدد تقلص بعد تحرير الكويت من الغزو في عام 1991 إلى 120 ألفاً، وأن العدد قد وصل إلى 85 ألف فرد مقيم بصورة غير قانونية، في نهاية عام 2018".

وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، تحدث في يوليو 2019 عن "حل جذري وشامل" لقضية المقيمين بصورة غير قانونية في البلاد "البدون".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغانم للصحفيين في مجلس الأمة، نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، موضحاً أن الحل "لا يمس الجنسية والهوية الوطنية، وتراعى فيه الجوانب الإنسانية للبدون".

وشدد الغانم على رفضه العبث بملف الجنسية أو تركه مجالاً للمساومات السياسية، قائلاً: إن "الهوية الوطنية والجنسية الكويتية ليست مجالاً للعبث، ولن تكون عرضة لأي ضغوط سياسية".

مكة المكرمة