من الطاعون لـ"كورونا".. رعب تنشره سلسلة أوبئة الـ"20"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZYwZ4Z

أوبئة قاتلة عرفها العالم في قرون سابقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-03-2020 الساعة 11:49

يواصل فيروس "كورونا المستجد" بث الرعب في أرجاء العالم، مذكِّراً بأوبئة فتاكة، مع انتشاره في 50 بلداً خلال شهر واحد، مواصلاً رفع ضحاياه من الوفيات، مقترباً من الرقم 3 آلاف، بعد آخر إحصائية وفيات بالفيروس في الصين.

واليوم الأحد قالت اللجنة الوطنية الصينية للصحة، في بيان لها، إن مجموع الوفيات حتى اليوم من جراء الفيروس بلغ ألفين و872 حالة، بينهم شخصان في منطقة هونغ كونغ ذاتية الحكم.

وأشارت إلى وصول عدد الإصابات إلى 79 ألفاً و824 حالة، لافتةً النظر إلى الاشتباه في إصابة 851 شخصاً بالفيروس.

سلسلة أوبئة العشرين

على مدار القرون الأربعة الماضية، تعرضت البشرية لأمراض كثيرة كان لها تأثير بالغ في سقوط عدد كبير من الناس بالعالم.

وحصدت هذه الأمراض من الضحايا ما يفوق الحربين العالميتين وحروباً أخرى، من خلال مخلوقات مجهرية ميكروسكوبية، مثل الطاعون والكوليرا والإنفلونزا بأنواعها المختلفة، وصولاً إلى فيروس الكورونا.ولكن ثمة سر يبدو لافتاً للنظر وخطيراً.

ففي عام 1720، ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية، الطاعون العظيم وقتل في أيام، 100 ألف شخص.

وبعده بمئة عام، وتحديداً في عام 1820، حصد فيروس الكوليرا أرواح أعداد كبيرة من البشر في إندونيسيا وتايلاند والفلبين، مسجلاً وفاة أكثر من 100 ألف إنسان.

وفي عام 1920 وبعد 100 سنة أخرى، كان العالم مع النمط الشرير من الإنفلونزا، التي عُرفت بـ"الإنفلونزا الإسبانية"، وكانت كارثة بشرية؛ حيث تجاوز ضحاياها أكثر من 100 مليون إنسان، وسط عجز عن إيقافها.

وفي عام 2020، يعيش العالم الآن كابوس فيروس كورونا، الذي يحمل نمطاً "متطوراً"، وبدأ أولاً بالصين، أكبر مجتمعات الأرض، وعزل فيها مقاطعات بحجم دول كبيرة.

وبذلك يكون رقم 20 من كل قرن، خلال القرون الأربعة الماضية، يحمل كارثة فيروسية، دون أن يكون هناك تفسير لهذا الرقم الذي يصادف فيه حصول كارثة بشرية.   

مكة المكرمة