مع تزايد حالات كورونا.. ما إجراءات دول الخليج خلال رأس السنة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wq1k3d

احتفالات رأس السنة جاءت بالتزامن مع ارتفاع الإصابات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-12-2021 الساعة 19:33

ما أبرز الإجراءات الخليجية المعلن عنها؟

الكويت دعت لعدم التجمعات في رأس السنة.

هل تسهم التجمعات في زيادة الإصابات؟

وفق طبيب مختص تعد خطراً على المجتمع في ظل تزايد الإصابات.

مع تزايد أعداد الإصابة بفيروس كورونا وظهور المتحور الجديد "أوميكرون" في عدد من الدول الخليجية والعالم اتخذت حكومات دول مجلس التعاون عدداً من الإجراءات الاحترازية مع قرب احتفالات رأس السنة، التي تشهدها بعض البلدان الخليجية.

وكانت أبرز الإجراءات المعلن عنها التحذير من التجمعات في أعياد رأس السنة، ووضع قيود على السفر إلى عدد من الدول التي تفشى فيها "أوميكرون"، وتحديث قائمة السفر.

وتهدف القرارات الحكومية الخليجية إلى الحد من تفشي الفيروس، خاصة مع إعلان كل من البحرين والإمارات وسلطنة عُمان تسجيل أعداد كبيرة من إصابات فيروس كورونا.

وسجلت البحرين (25 ديسمبر الجاري) 1121 حالة، وهي المرة الأولى، منذ 4 أشهر، التي تشهد فيها البلاد هذا الارتفاع، في حين سجلت السعودية 325 حالة، والإمارات 1.621، وقطر 53 حالة، والكويت 170.

تحذيرات خليجية

جاءت أبرز الخطوات لمواجهة فيروس كورونا خلال احتفالات رأس السنة من  الكويت، التي أطلقت وزارة الصحة فيها تحذيراً من التجمعات في المناسبات الدينية وأعياد رأس السنة.

ووفق بيان لها على حسابها في منصة "تويتر"، (الجمعة 24 ديسمبر)، دعت وزارة الصحة إلى "أخذ الحيطة والحذر من التجمعات غير الآمنة والتجمعات الدينية لبعض الجاليات في هذه الأيام".

كما دعت أيضاً إلى الحيطة والحذر "في المناسبات خلال إجازة رأس السنة الميلادية". وأرجعت الوزارة ذلك إلى مستجدات الوضع الصحي على المستويين المحلي والعالمي.

الإمارات، التي تشهد زيادة في أعداد الإصابات، وتجعمات كبيرة خاصة باحتفالات رأس السنة، حدثت "القائمة الخضراء" المُحدثة للمسافرين القادمين إلى أبوظبي، وذلك في إطار تخفيف إجراءات السفر مع الالتزام بالبروتوكولات الصحية المعتمدة.

وتدخل القائمة الخضراء المحدثة حيز التنفيذ الساعة 12:01 صباح يوم الأحد 26 ديسمبر بالتوقيت المحلي، حيث ضمت 74 دولة بينها 10 دول عربية؛ هي السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين والأردن واليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وسيُعفى جميع المسافرين القادمين من الدول المدرجة في هذه القائمة من فترة الحجر الصحي في الإمارة، ويجب عليهم إبراز نتيجة سلبية لفحص "كوفيد 19" (تحليل PCR) تم استلامها في غضون 48 ساعة على الأكثر قبل موعد المغادرة، وإجراء فحص ثانٍ عند وصولهم إلى مطار أبوظبي الدولي.

وسيُطلب من المسافرين الحاصلين على اللقاح الكامل والقادمين من إحدى دول "القائمة الخضراء" المُحدثة إجراء فحص PCR آخر في اليوم السادس من تاريخ وصولهم إلى مطار أبوظبي الدولي (يعد تاريخ الوصول هو اليوم الأول).

السعودية بدورها شددت على ضرورة التأكيد على تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وبشكل خاص تطبيق التباعد، خاصة في المساجد وبين المصلين، ولبس الكمامة في المساجد، وفقاً لوزارة الصحة.

وفي سلطنة عُمان، فرضت هيئة الطيران المدني إجراءات جديدة على  المسافرين القادمين عبر مطارات السلطنة، كان أبرزها مطالبة المسافرين بإجراء فحص "PCR" قبل الوصول إلى مطارات سلطنة عُمان، والحصول على بطاقة تسجيل مسافر الإلكترونية قبل موعد الإقلاع بـ48 ساعة.

كما شملت الشروط إرفاق المسافرين شهادة التحصين ضد فيروس كورونا وفقاً لما هو معتمد في سلطنة عُمان، واستمارة فحص "PCR" بنتيجة سلبية قبل الوصول إلى المطار.

وفي بيان جديد الأحد (26 ديسمبر)، أكدت اللجنة العليا للتعامل مع كورونا أن التطعيم بلقاح كورونا صار شرطاً للسماح بدخول المؤسسات العامة والمنشآت الخاصة.

وقررت أيضاً "عدم السماح بدخول سلطنة عمان لغير المواطنين إلا لمن يبرز شهادة سلبية فحص كورونا عند القدوم، على أن يكون الفحص قد أجري خلال مدة لا تتجاوز الـ72 ساعة قبل الوصول"، مع اشتراط تلقي جرعتين من اللقاح.

توصيات صحية

الطبيب رضا اللواتي يؤكد أن موجة جديدة من إصابات ‎كورونا بدأت في مختلف دول العالم، وأغلبها كان بسبب المتحور الجديد ‎أوميكرون، وما زالت هذه الموجة قائمة في دول وتتزايد في دول أخرى.

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين"، يقول اللواتي: "تتزامن هذه الموجة مع احتفالات رأس السنة الميلادية، وهي احتفالات جماعية في أماكن مغلقة ومفتوحة، ولذلك هناك عدة نصائح وتوصيات لاتخاذ الحيطة والحذر قبل المشاركة في مثل هذه الاحتفالات".

وينصح اللواتي بالابتعاد عن مثل هذه التجمعات، "فإصابة شخص بالمرض كفيلة بنقله إلى عدد كبير جداً من الناس، خصوصاً أن الدراسات أثبتت أن المتحور ‎أوميكرون سريع الانتشار وإصابة شخص كفيلة بنقله إلى أربعة أشخاص، وهكذا".

ويكمل حديثه: "ولكن إذا كان ولا بد من حضور مثل هذه التجمعات فالأفضل أن تكون في الهواء الطلق مع لبس الكمامة، وأفضل نوع هي الكمامات الطبية N95 أو ما شابهها، مع الابتعاد عن التلامس أو التقارب الجسدي، وتعقيم اليدين، ما أمكن ذلك".

والحل الأفضل للوقاية من المرض، كما يوضح اللواتي، هو "الابتعاد عن هذه التجمعات وعدم المشاركة فيها إلا على نطاق محدود جداً، كما أنصح الجميع بالقيام بفحص البلمرة PCR قبل وبعد المشاركة في مثل هذه التجمعات والاحتفالات. ويفضل أخذ الجرعة المنشطة من التطعيم".

وحول السفر، يقول اللواتي: "مع تزايد الحالات في معظم دول العالم، الأفضل تجنب السفر إلا للضرورة، وأن يكون المسافر قد أكمل جرعات التطعيم الثلاثة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعروفة. وإلا فالسفر في مثل هذه الأوقات يُعد خطورة على المسافر".