مساعدات قطر الخارجية بلغت 2 مليار دولار سنوياً

 وزير المالية القطري شريف العمادي

وزير المالية القطري شريف العمادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-11-2017 الساعة 14:57


قالت دولة قطر، السبت، إن مساعداتها الخارجية بلغت نحو ملياري دولار سنوياً في المتوسط، متجاوزةً نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية المقررة على دول الشمال متقدمة النمو المعروفة اختصاراً بـ"ADO".

جاء ذلك على لسان وزير المالية، شريف العمادي، في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع رفيع المستوى للتحضير لمنتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي المعني بمتابعة تمويل التنمية لعام 2018 بالدوحة.

وأشار إلى أن "قطر غير ملزمة قانونياً بسداد تلك النسبة، إنما تقوم بالوفاء بها انطلاقاً من إيمانها بأهمية دعم أجندة التعاون فيما بين بلدان الجنوب، والتعاون الثلاثي، وأجندة تمويل التنمية".

وأضاف العمادي: إن "تقديم هذه المساعدات ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن والسلم الدوليين وحقوق الإنسان والتنمية للجميع، تحقيقاً لمجتمعات مسالمة متكاملة لا يهمش فيها أحد، وقائمة على مؤسسات قوية تستند للمساءلة والكفاءة، وأكثر صموداً على التصدي لآفة التطرف وخطر الإرهاب، وفقاً للهدفين الإنمائيين الـ11 والـ16، واللذين هما محور اهتمام سياسة دولة قطر الإنمائية".

وأكد أن "دولة قطر انطلاقاً من مسؤوليتها والتزامها بتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ستواصل القيام بدور بارز ومتزايد الأهمية، في تقديم المساعدات التنموية والإغاثية للعديد من دول العالم التي تواجه أزمات اقتصادية وإنسانية وكوارث طبيعية، إضافة إلى المساعدات الإنمائية الرسمية التي تقدمها الدولة طواعية".

وأشار الوزير القطري في هذا الصدد إلى أن بلاده "قدمت المساعدات الدولية للدول الصديقة في 13 قطاعاً، بمختلف المبادرات الإنسانية والتنموية في شتى أنحاء العالم، حيث يلاحظ أن الدعم الحكومي للمساعدات يصل إلى أكثر من 70% من نسبة المساعدات الخارجية مقارنة بالمساعدات غير الحكومية، بما يشير إلى الإرادة السياسية نحو الوفاء بتعهدات دولة قطر الخارجية، اتساقاً مع دورها كعضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي".

اقرأ أيضاً :

بعد زلزال قاسٍ.. قطر ترسل طائرة مساعدات إغاثية للعراق

وأشار العمادي إلى أن "ما نسبته 30% من المساعدات جاء من الدعم الخارجي، على شكل مساهمات قدمتها المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية والمؤسسات المانحة القطرية، التي كثيراً ما تعمل على إيصال شتى أنواع المساعدات لمستحقيها وفق أفضل المعايير الدولية العالمية؛ وبالشراكة مع الوكالات الأممية المتخصصة والمؤسسات الإقليمية ودون الإقليمية، والجهات النظيرة من مختلف أنحاء العالم".

وأفاد أن "قطاع الإغاثة كان صاحب النصيب الأكبر في مجال المساعدات المقدمة لقطاع العمل الإنساني، حيث شهدت المساعدات المقدمة في قطاع الإغاثة تضاعفاً ملحوظاً اعتباراً من بداية العقد الثاني من الألفية، في ظل الكوارث الطبيعية وتلك الكوارث التي هي من صنع البشر".

مكة المكرمة