مساعدات قطرية وكويتية إلى تونس لمواجهة تفشي كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wwm5XK

المساعدات القطرية وصلت إلى تونس

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 09-07-2021 الساعة 18:30
- ماذا تشمل المساعدات القطرية؟

مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير مجهز بجميع المستلزمات الطبية، و100 جهاز تنفس اصطناعي.

- ماذا قال رئيس حكومة تونس هشام مشيشي؟

نوه بوقوف قطر مع تونس، خصوصاً في ظل الظرف الصحي الصعب بالبلاد.

وصلت، اليوم الجمعة، إلى تونس مساعدات طبية أرسلتها قطر إلى الحكومة التونسية، التي تعاني أوضاعاً صحية صعبة إثر تفشي فيروس (كورونا) وتسجيل أرقام إصابات قياسية.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فقد وصلت طائرتا شحن تابعتان للقوات الجوية القطرية محملتين بمساعدات طبية؛ تنفيذاً لتوجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأوضحت أن المساعدات تتكون من مستشفى ميداني بسعة 200 سرير مجهز بجميع المستلزمات الطبية، إضافة إلى عدد 100 جهاز تنفس صناعي.

وأشارت إلى أن الخطوة تأتي دعماً من دولة قطر للجهود التي تبذلها تونس في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأمس الخميس، أعلن السفير القطري لدى تونس سعد ناصر الحميدي، أن بلاده سترسل مساعدات طبية إلى تونس، وذلك عقب لقاء السفير القطري مع رئيس الحكومة التونسية هشام مشيشي، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

بدوره نوّه هشام مشيشي بـ"العلاقات الوثيقة والنموذجية بين البلدين في عديد المجالات، ولا سيما الاقتصادية والاستثمارية، ووقوف قطر مع تونس، خصوصاً في ظل الظرف الصحي الصعب بالبلاد".

من جانب آخر أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية، الجمعة، مساهمتها في "توفير الاحتياجات الصحية والطبية للأشقاء في تونس".

وبحسب "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا)، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية هلال الساير "التضامن الكويتي مع الأشقاء في تونس في مختلف الأزمات والمحن، وفي هذا الظرف العصيب"، لافتاً إلى أن "الهلال الأحمر الكويتي لن يتوانى عن دعم الشعب التونسي الشقيق".

وقال: "تم الاتصال برئيس الهلال الأحمر التونسي د. عبد اللطيف شابو للوقوف على الاحتياجات الصحية العاجلة، والاطلاع على الوضع الصحي والوبائي هناك، وقد أعرب شابو عن بالغ شكره للكويت وللجمعية على المساهمة والوقوف إلى جانب الشعب التونسي في هذا الظرف".

وشدد الساير على "حرص الكويت على مد يد العون لتونس ومساعدتها في التصدي للجائحة، وعلى وقوف الهلال الأحمر الكويتي إلى جانب الأشقاء في تونس في السعي الدؤوب للحفاظ على الصحة العامة وسط الظروف الصعبة التي تمر بها بلادهم حالياً".

وقال: إن "العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين تشكل أساس هذا التعاون الذي سيمكننا من دعم العاملين في الخطوط الأمامية في تونس على مكافحة هذا الوباء".

وبين أن الجمعية وفرت مساعدات إنسانية للعديد من الدول للتخفيف من معاناة شعوبها في مواجهة هذه الجائحة، لا سيما توفير الكمامات والمعقمات وأجهزة الأوكسجين والأجهزة الطبية والصحية وغيرها".

يذكر أن تونس تشهد حالياً وضعاً وبائياً متدهوراً يزداد تفاقماً يوماً بعد آخر، مع تسجيل حصيلة إصابات بفيروس كورونا قياسية أكثر من مرة على مدى الأيام العشرة الأخيرة.

مكة المكرمة