محكمة سعودية تأمر بإعادة محاكمة بدوي ودعوات للإفراج عنه

رائف بدوي

رائف بدوي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-02-2015 الساعة 09:39


أعلنت إنصاف حيدر، زوجة المدون والناشط السعودي، رائف بدوي، الخميس، أن المحكمة العليا نقضت قرار الحكم السابق بحق زوجها، بالسجن عشرة أعوام، وألف جلدة موزعة على عشرين أسبوعاً، والذي صدر بحقه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ولاقى ردود فعل غربية مستنكرة.

وأشارت حيدر، وفقاً لما نقلته عنها وسائل إعلام عربية، إلى أن المحكمة العليا قررت إعادة ملف القضية إلى المحكمة الجزائية في محافظة جدة، لمحاكمة زوجها، البالغ من العمر 31 عاماً، من جديد. ويتوقع أن تفتح المحكمة الجزائية في جدة ملف النظر في الحكم السابق خلال أيام.

وبينما رفضت الجهات الرسمية في وزارة العدل التعليق على الخبر أو تأكيد صحته، نشر الإعلامي علي العلياني، على حسابه الرسمي في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أن المحكمة العليا نقضت بالفعل الحكم على رائف بدوي، وأن محاكمته ستعاد خلال أيام قليلة.

وفي هذا السياق، طالب البرلمان الأوروبي المملكة العربية السعودية بالإفراج "فوراً ومن دون شروط" عن المدون رائف بدوي، مندداً بالحكم "المثير للغضب" الذي صدر ضده، بألف جلدة، بعد إدانته بـ"الإساءة إلى الإسلام".

وفي قرار حصل على 460 صوتاً مقابل 153، ندد النواب الأوروبيون بـ"عمل شديد القساوة ومثير للسخط، من جانب السلطات السعودية" بحق البدوي الحائز على جائزة منظمة مراسلون بلا حدود 2014 لحرية الصحافة.

وطالب البرلمان الأوروبي أيضاً بالإفراج عن المحامي الذي يتولى الدفاع عن بدوي، إضافة إلى الإفراج عن "كل المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء رأي آخرين لم يتم سجنهم ومحاكمتهم إلا لأنهم مارسوا حقهم في حرية التعبير".

وينتقد القرار "مبدأ اللاتسامح والتأويل المتطرف للشريعة الإسلامية السائدة في المملكة".

واعتبر القرار أيضاً أن السعودية "ستكون شريكاً أكثر صدقية" في مكافحة الإرهاب "لو أنها لا تعمد إلى ممارسات متطرفة مثل قطع الرأس في العلن، والرجم، وأشكال أخرى من التعذيب، شبيهة بتلك التي تطبقها داعش".

مكة المكرمة