ماذا يحدث إذا أصبح "كورونا" وباءً عالمياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8R9ve1

كورونا ينتشر بشكل مرعب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-02-2020 الساعة 10:41

يتهيأ العالم لإعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباءً عالمياً بعد أن قارب ضحاياه 3000، وبات انتشاره سريعاً لدرجة دبت الذعر بين سكان الكوكب الأخضر.

ووصل إجمالي عدد حالات الوفاة في بر الصين الرئيسي إلى 2663 حالة، حتى نهاية يوم الاثنين، بزيادة بلغت 71 عن اليوم السابق.

وسجل العديد من دول العالم إصابات جديدة بالفيروس القاتل، منها كوريا الجنوبية، وإيطاليا وإيران، والكويت والبحرين، وهو ما أثار مخاوف من أن يصبح الفيروس وباءً عالمياً.

كما أعلن كل من العراق وأفغانستان والكويت والبحرين، مساء الاثنين، عن أولى حالات الإصابة لديها بفيروس كورونا، وكانتجميع الحالات قادمة من إيران.

وتأكدت إصابة أكثر من 1200 حالة في 26 دولة أخرى، وتوفي أكثر من 20 جرّاء الإصابة بفيروس كورونا خارج الصين. وأعلنتإيطاليا حالة الوفاة الرابعة لديها، مساء الاثنين.

وفي هذا السياق قالت منظمة الصحة العالمية إن دول العالم مطالبة ببذل المزيد من الجهد والاستعداد لوباء محتمل بسبب الانتشار السريع لفيروس كورونا.

وأوضحت أنه من المبكر إعلان الوباء حالياً، ولكن لا بد أن تكون دول العالم في مرحلة الاستعداد لهذا الاحتمال الوارد.

ماذا لو أعلنت الوباء العالمي؟

ويعلن الوباء عندما ينتقل المرض بسهولة من شخص لشخص آخر في العديد من مناطق العالم.

تعرف منظمة الصحة العالمية الوباء بأنه "انتشار مرض بشكل سريع في مكان محدد"، أما الوباء العالمي (الجائحة) فهو "انتشار الوباء بشكل سريع حول العالم".

ويجب أن يكون المرض معدياً لتحقيق شروط وصفه بالوباء، فانتشار النوبات القلبية مثلاً لا يعد وباء، كما أن وصف الوباء لا يعني بالضرورة أن المرض فتاك أو سيوقع الكثير من الضحايا.

وإذا أعلنت منظمة الصحة العالمية "وباء عالمياً" فقد يكون لهذا تأثيرات جدية، ووفقاً لخطة التحضير لانتشار الأوبئة، على الحكومات أن تقوم بـ"تحريك كامل لنظامها الصحي، والمؤسسات، والعاملين الصحيين على مستوى الدولة لتوزيع معدات الوقاية الشخصية والأدوية".

وفقاً لهذا قد يكون إعلان الوباء تحدياً هائلاً أمام بعض الدول، مثلما حدث حينما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الوباء العالمي بعد انتشار فيروس H1N1، في 2009.

تعرض هذا القرار للانتقاد من بعض الدول التي أحست أنها تحملت أعباء غير ضرورية، وصرفت ثروات على لقاحات المرض، كما تسببت بحالة رعب "غير ضرورية" بينما كان الفيروس سهل الهزيمة نسبياً.

وقد يكون من بين التدابير أيضاً فرض قيود على السفر من وإلى المناطق الأشد تأثراً، أو إجبار العامة على اتخاذ تدابير وقاية غير معتادة؛ مثل لبس الكمامات، والخضوع لحجر صحي عام أو فردي، والتلقيح الإجباري.

مكة المكرمة