لمواجهة المرض الفتاك.. دول الخليج تحيي أسبوع التوعية بالسرطان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrr9x1

تواصل دول الخليج تسجيل إصابات بالسرطان

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-02-2021 الساعة 11:15

متى بدأ الأسبوع الخليجي المشترك السادس للتوعية بمرض السرطان؟

من 1 إلى 7 فبراير من كل عام.

- ما سبب اختيار هذا التاريخ؟

لكونه يتوافق مع الرابع من فبراير، وفيه اليوم العالمي للسرطان.

- كيف يواجه مرضى السرطان فيروس كورونا؟

ينصح الأطباء بعدم انقطاع مرضى السرطان عن أخذ العلاجات في المشافي.

أحيت دول مجلس التعاون الخليجي، للعام السادس توالياً، الأسبوع الخليجي المشترك السادس للتوعية بمرض السرطان؛ سعياً منها لتسليط الضوء على هذا المرض الفتاك ومحاولة مواجهته والتغلب عليه.

ويأتي إحياء هذه المناسبة التي استمرت على مدى 7 أيام؛ بدءاً من 1 إلى 7 فبراير من كل عام، بناءً على توصيات الهيئة التنفيذية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، وبالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، الذي يضم أكثر من 20 جمعية أهلية لمكافحة السرطان في جميع دول الخليج.

ولكونه يتوافق مع الرابع من فبراير، وفيه اليوم العالمي للسرطان الذي يحتفل به العالم كله بمرضى السرطان، جرى اختيار الأسبوع الأول من فبراير ليكون أول يوم من الأسبوع الخليجي المشترك للتوعية بمرض السرطان.

السرطان في الخليج

ويعتبر مرض السرطان ثاني أكثر الأمراض غير السارية شيوعاً ومسببة للوفاة عالمياً، وتشير الإحصائيات العالمية إلى زيادة الحالات، حيث ارتفعت حالات السرطان من 14 مليون حالة في عام 2001 إلى 19.3 مليون حالة في عام 2020 عالمياً، مع توقع الزيادة في عدد الحالات الجديدة في عام 2040 إلى 27.5 مليون حالة على مستوى العالم، وهذه الزيادة بسبب تغير نمط الحياة قبل كل شيء.

في بلدان الخليج العربي تكثف الجهات الحكومية المختصة جهودها في محاولة لخفض الإصابة بهذا المرض، لكن أسباباً عديدة تقف خلف انتشاره فيها، لا سيما سوء النظام الغذائي والسمنة، إذ تعد السعودية من بين أكثر البلدان التي تعاني شعوبها من البدانة في العالم.

وفي آخر إحصائية رسمية معلنة بلغت الإصابات بمرض السرطان في السعودية 12 ألف حالة للسعوديين، و4 آلاف لغير السعوديين.

ويشكل سرطان الثدي أغلب الإصابات في المملكة بنسبة 16%، يليه سرطان القولون والمستقيم بـ12%، ثم سرطان الغدة الدرقية بـ 8%، يليه سرطان الغدة الليمفاوية وسرطان الدم، مع قابلية للزيادة في المستقبل.

وبلغ عدد الإصابات بالسرطان في الإمارات، وفق الإحصائيات الرسمية المعلنة، 3816 حالة، كان الأكثر شيوعاً لدى الذكور سرطان القولون والمستقيم، يليه البروستاتا، ثم سرطان الدم، يليه سرطان الرئة، في حين كان لدى الإناث سرطان الثدي، يليه سرطان الغدة الدرقية والقولون، والمستقيم، وعنق الرحم، وابيضاض الدم.

أما في البحرين فتفيد الإحصاءات الرسمية بأن عدد المرضى المصابين بالسرطان بلغ 1784، وتركزت أكثر الحالات للفئة العمرية بين 50 و59 عاماً.

وفي الكويت لا توجد إحصائية رسمية معتمدة بعدد المصابين بالمرض، لكن وفقاً لصحيفة "الأنباء" المحلية، فإن معدل إصابة الرجال الكويتيين بمرض السرطان كان 183 لكل 100 ألف شخص، في حين كان معدل الإصابة لدى الإناث الكويتيات 161 من أصل 100 ألف أيضاً.

وكشفت عن أن حالات سرطان الثدي والمستقيم والغدة الدرقية والدم والغدد اللمفاوية والرئة بلغت 59% من مجمل الحالات التي شُخِّصت.

أما في قطر فآخر إحصائيات طرحتها الدوحة تفيد بوجود 1566 حالة سرطان في البلاد، 21% منهم  قطريون (بمعدل 42% من الإناث و58% من الذكور).

يعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً في قطر بمعدل 20.66% من مجمل الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 12% من كافة حالات السرطان بين القطريين، ووصل معدل الإصابة الخام إلى 59.8 لكل 100 ألف حالة.

وفي سلطنة عُمان كشف آخر تقرير صادر عن وزارة الصحة عن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في السلطنة؛ إذ بلغ 1840 حالة.

وأوضحت الإحصائيات أن معدل حدوث مرض السرطان هو 103.8 لكل 100 ألف من السكان، وجاء سرطان الثدي كأكثر الأنواع شيوعاً بين الإناث، وسرطان البروستاتا بين الرجال.

شعار الحملة

الحملة الخليجية الموحدة التي تهدف إلى توحيد الرسائل الإعلامية ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي تحاول استغلال المناسبة للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، مستغلة كل السبل المتاحة، ومنها شعار الحملة.

فشعار الحملة التوعوية والأسبوع الخليجي "(40/40) هذا قراري"، يعني 40% وقاية و40% شفاء، حيث يبين أن 40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها باتباع أنماط الحياة الصحية والغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني والمحافظة على الوزن الصحي.

أما الـ40% الثانية فتمثل نسبة زيادة الشفاء من المرض في حالة التدخل المبكر واكتشاف المرض مبكراً في مراحله الأولية؛ وذلك عن طريق تدريب أطباء والهيئة التمريضية على كيفية الكشف عن المرض.

وكذلك يتمثل بتثقيف المجتمع بأعراض المرض والتوجه للمؤسسات الصحية في الوقت المناسب، وأهمية الكشف المبكر، عندها يصبح التدخل العلاجي أبسط وذا فائدة.

أهداف الأسبوع

تتلخص أهداف الأسبوع في رفع مستوى الوعي الصحي حول العوامل المؤدية للإصابة بالسرطان، وطرق الكشف المبكر عنه، وأهميتها في تحسين فرص الشفاء.

ويهدف الأسبوع أيضاً إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية، وتسليط الضوء على أهمية طرق الكشف المبكر.

ويدعو الأسبوع إلى التبرع لمرضى السرطان، وتشجيع أنماط غذاء وحياة بطرق صحية، والشراكة المهنية والمجتمعية لمحاربة السرطان.

السرطان في زمن كورونا

بحسب تقرير نشرته مجلة "هي" يقول الدكتور حميد الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام: "خلال فترة تفشي الوباء، وتحديداً الإغلاق بسبب برنامج التعقيم الوطني، قررت أعداد كبيرة من المرضى تأجيل زياراتهم إلى المستشفيات والحصول على العلاج بسبب الخوف من تفشي مرض كورونا والإصابة به".

وأضاف أنه "نجم عن ذلك أننا نرى المزيد من المرضى المصابين والذين باتوا يطلبون المساعدة في وقت متأخر جداً بسبب تبعات الجائحة".

وأكد أن هذا الأمر تمت ملاحظته على مستوى العالم"، وأضاف: "يظن البعض أنه يمكن تأجيل الفحوص"، مؤكداً أن هذا اعتقاد خاطئ، مشدداً على ضرورة مراجعة المصابين بالسرطان للمشافي من أجل مواصلة علاجاتهم، وعدم جعل "كورونا" سبباً لانقطاعهم عن العلاج.

مكة المكرمة