لقاحات كورونا.. هكذا يساهم الخليج بخلق مناعة مجتمعية بدول محتاجة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZvzE9

ساعدت معظم دول الخليج العديد من الدول منذ ظهور وباء كورونا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-07-2021 الساعة 08:50
- كم بلغ عدد جرعات كورونا عالمياً؟

3.40 مليارات جرعة.

- ما آخر المساعدات القطرية بخصوص اللقاح؟

2.75 مليون دولار للأردن.

- بكم دعمت الكويت لبنان؟

بنصف مليون دولار.

أطلقت دول مجلس التعاون الخليجي منذ ديسمبر 2020 حملات تطعيم وطنية من لقاح فيروس كورونا المستجد بهدف الوصول إلى مناعة جماعية، تعيد الحياة إلى طبيعتها.

في مقابل ذلك، سارعت بعض دول الخليج إلى مد يد المساعدة في شراء اللقاحات لبعض الدول التي لا تستطيع تغطية تكاليف شراء اللقاح في ظل الإقبال عليه وارتفاع أسعاره مع الطلب الواسع.

ورغم أن معظم دول الخليج لم تنتهِ حتى الآن من تلقيح جميع السكان فإنها تجاوزت النصف في غالبيتها، وبدأت بعض الدول إعطاء جرعة ثالثة لمن تلقى جرعتين لزيادة نسب المناعة لدى المواطنين والمقيمين في الدول الست.

وتسعى دول الخليج من شراء اللقاح للشعوب الفقيرة إلى رفع نسب التطعيم في تلك الدول التي تعاني من أزمات، أو التي تضم لاجئين، بما ينعكس إيجاباً على البشرية جمعاء لمواجهة واحد من أخطر الأوبئة وأكثرها انتشاراً.

ووصل عدد جرعات كورونا عالمياً إلى 3.40 مليارات جرعة، فيما تجاوز عدد المصابين بالفيروس عالمياً 188 مليون شخص، توفي منهم 4.05 ملايين شخص، بحسب آخر الإحصائيات الرسمية.

مساعدات قطرية 

أسهمت دولة قطر منذ بداية أزمة وباء كورونا في إرسال مساعدات طبية وإغاثية لأكثر من 78 دولة وجهة، بما يصل إلى 89 مليون دولار، وبدأت منذ أشهر في مد يد المساعدة لإعطاء منح مالية لتأمين لقاح فيروس كورونا من الشركات المنتجة حول العالم.

وفي آخر المساعدات القطرية منحت جمعية "قطر الخيرية" 10 ملايين ريال قطري (2.75 مليون دولار) للمملكة الأردنية الهاشمية لدعم جهودها في توفير لقاحات فيروس كورونا المستجد لمواطنيها واللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها.

وقالت وزارة التخطيط الأردنية في بيان (12 يوليو 2021) إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي لدعم جهود الأردن في توفير لقاحات فيروس كورونا للأردنيين واللاجئين السوريين وشمول أكبر عدد من السكان باللقاحات.

ت

وتعد هذه المذكرة خطوة مهمة بالنسبة إلى الأردن الذي يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمّان عدد السوريين الذين قدموا إلى المملكة منذ عام 2011 بنحو 1.3 مليون شخص.

وفاقمت جائحة كورونا من الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الأردن الذي يسكنه أكثر من 10.2 ملايين نسمة، حيث بلغ معدل الفقر نحو 15.7%، فيما تجاوزت نسب معدلات البطالة 23%، في بلد تجاوز دينه العام 102% من الناتج المحلي.

ولم تقتصر مساعدات قطر للاجئين السوريين على الأردن، بل امتدت إلى مناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، والذي يقطنه نحو 4.7 ملايين نسمة، ينقصهم أبسط مقومات الحياة.

وقامت قطر الخيرية، بالتنسيق مع فريق لقاح سوريا "SIG" لتقديم اللقاح للنازحين السوريين، بإنشاء مركزين للرعاية الصحية الأولية والتي تشغلهم المنظمة القطرية، من أصل 41 مركزاً معتمداً لإجراء لقاح كورونا في عموم الشمال السوري.

ويقع المركز الأول وهو مركز الراعي بمدينة الراعي شمال حلب، أما المركز الثاني فهو مستوصف قرية عطاء السكنية في ريف إدلب.

وفي أبريل 2021، أطلق الهلال الأحمر القطري حملة دولية لجمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار لتوفير لقاحات ضد كورونا.

وتهدف حملة الهلال الأحمر القطري إلى توفير لقاحات لـ3.65 ملايين من اللاجئين والنازحين والمهاجرين في 20 دولة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت شعار "أنا تطعمت.. أنا تبرعت".

كما سبق لقطر أن تعهدت بتقديم مساعدات مالية بقيمة 20 مليون دولار دعماً للتحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي".

عت

مساعٍ كويتية

لم تكن الكويت بعيدة عن المساهمات الخليجية في دعم الدول الفقيرة في مواجهة وباء كورونا، بالإضافة إلى تعهداتها المالية بتقديم 100 مليون دولار للجهود الدولية العاملة على تطوير الأبحاث الخاصة بإنتاج لقاح كورونا.

وفي ظل تحركات الكويت الإنسانية، وفي 24 مايو 2021، أعلن الهلال الأحمر الكويتي تخصيص نصف مليون دولار أمريكي لتوفير لقاحات (كوفيد 19) للشعب اللبناني واللاجئين السوريين والفلسطينيين.

وأوضح الهلال الأحمر أن هذه المبادرة تدعم جهود لبنان في مواجهة التحديات الصحية، بخاصة في هذه الظروف المعيشية والاقتصادية والسياسية، وتأتي ببعديها الصحي الوقائي والإنساني".

كما دشن الهلال الأحمر الكويتي، في 18 يونيو 2021، حملة لتلقيح اللاجئين السوريين في لبنان ضد فيروس كورونا المستجد، بعدد من المخيمات.

وأشرف رئيس الجمعية، هلال الساير، على حملة التلقيح التي حملت عنوان "معاً لتحصين المجتمع"، وذلك بتطعيم عدد من اللاجئين في مخيم المحمرة بمنطقة عكار شمالي لبنان، وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وتعتبر المساعدة الكويتية شديدة الأهمية بالنسبة للاجئين السوريين في لبنان، والذين يقدرون بنحو مليون نسمة، يعانون نقصاً كبيراً في الحاجات الأساسية، خصوصاً في فترة أزمة وباء كورونا، والأزمات التي يشهدها لبنان.

وفي 19 يونيو الماضي دشن الهلال الأحمر الكويتي رسمياً حملة لتطعيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة (صيدا) جنوبي لبنان.

ع

مساهمات سعودية

لم تكن السعودية بعيدة عن خطوات دول الخليج في تقديم المساعدات لمتضرري كورونا من الدول الفقيرة، وأعلنت تقديم 500 مليون دولار لدعم الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا، معلنة تخصيص 150 مليون دولار منهم لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين.

كما أكّدت المملكة، في مارس 2021، أنها تتفاوض مع عدة شركات تنتج لقاحات كورونا من أجل توفيرها لدول منخفضة الدخل كاليمن ودول في أفريقيا.

ع

وفي 30 مارس 2021، تسلم اليمن أول شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وهي عبارة عن 360 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، بمساهمات سعودية عبر مبادرة التحالف العالمي من أجل اللقاحات "جافي".

وقالت وزارة الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إنها قدمت طلباً إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتمويل تطعيم نصف سكان البلاد، وفق "رويترز".

ومنذ عام 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الشرعية في اليمن، بعد سيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على العاصمة صنعاء وأجزاء من البلاد، وسط أزمات إنسانية بالغة في الصعوبة.

 

 

مكة المكرمة