كيف ردّ القطريون على التضليل السعودي لهم بشأن الحج؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LjbnaN

طالب قطريون بتسهيل إجراءات الحج والعمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-07-2019 الساعة 15:38

اعتبر قطريون أن دعوة الرياض وحرصها على تسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من بلادهم "تناقض سعودي" في ظل عدم وجود سفارة قطرية في الرياض، وعدم السماح للخطوط القطرية بالطيران المباشر.

وانتقد نشطاء قطريون عبر "تويتر" تغريدة لصفحة "العربية عاجل"، أمس السبت، ورد فيها: "السعودية: حريصون على تمكين القطريين والمقيمين في قطر على أداء مناسك الحج والعمرة".

السعودية

السعودية

السعودية

ورد قطريون على تغريدة العربية بأخبار نشرت سابقاً من السعودية، ضيقت على القطريين عقب الحصار المفروض منذ يونيو 2017، ومنها إعادة أموال القطريين المعتمرين من قبل الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتخييرهم بين الحج والعمرة وبلادهم، وإعطاء القطريين مهلة لمغادرة المملكة.

السعودية

السعودية

السعودية

في حين كتب مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، أحمد الرميحي، في حسابه على موقع "تويتر"، أمس السبت: "بدون سفارة قطرية وبعثة للحج وعدم السماح للخطوط القطرية بالسفر المباشر، كيف سنفهم هذا الحرص الكاذب!!؟".

ومنذ فرض الحصار على قطر عرقلت السعودية سفر الحجاج القطريين، وحال الحصار الذي تفرضه هي والإمارات والبحرين بين حجاج قطر وأداء فريضة الحج.

وقد عبر قطريون ومقيمون في قطر عن خيبة أملهم من عدم تمكنهم من أداء فريضة الحج، واستنكر هؤلاء تحويل الفريضة إلى أداة ضغط لتحقيق مآرب سياسية.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، في وقت سابق، أن "الرحلات الجوية المباشرة من الدوحة إلى جدة لا تزال غير مسموح بها لجميع خطوط الطيران، بالإضافة إلى استمرار إغلاق السعودية المنفذ البري الوحيد أمام ذوي الدخل المحدود، أو الذين يتعذّر عليهم السفر جوّاً ممّن يريدون زيارة بيت الله الحرام".

كما أكدت أنّ السلطات السعودية "لا تسمح لحملات العمرة والحجّ القطرية بالدخول وأخذ التصريحات اللازمة أسوة بحملات جميع الدول الأخرى، ممَّا يعني عدم قدرتها على تأمين سلامة وأمن وصحة المعتمرين والحجاج، الأمر الذي يشكّل تحدياً كبيراً، خاصةً في حالة النساء وكبار السن والمرضى".

وأشارت إلى "التحريض الإعلامي الممنهج ضد القطريين وما قد يترتب على ذلك من مخاطر"، مضيفة: "ما يثير القلق بهذا الشأن هو استمرار الخطاب الإعلامي المحرّض ضد قطر والقطريين، والذي قد يشكّل خطراً على سلامتهم".

وكان علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، أكد في يونيو الماضي أنه "قبيل كل موسم للعمرة والحج، تتعمد السلطات السعودية تضليل الرأي العام العالمي، وإيهامه بأنها ترحب بالحجاج والمعتمرين القطريين والمقيمين لأداء شعائرهم الدينية بالبقاع المقدسة، ككل المسلمين في العالم، لكنها في الواقع لا تقدم أي خطوة أو مبادرة جادة لتذليل العراقيل والصعوبات التي وضعتها منذ بداية الحصار".

وأشار بالقول: "في مقدمتها السماح للمواطنين والمقيمين بحقهم في التنقل إلى البقاع المقدسة عبر رحلات مباشرة وعبر شركة الخطوط الجوية القطرية، مع غياب بعثة رسمية قطرية في مكة، وعدم وجود أي تنسيق للسلطات السعودية مع نظيرتها القطرية بشأن الترتيبات اللازمة لموسم الحج والعمرة، ومنع رحلات الحج والعمرة براً، وحرمان القطريين من حقهم في تحويل الأموال، وضمان أمن وسلامة الحجاج والمعتمرين في ظل استمرار التحريض ضد المواطنين والمقيمين في قطر".

وتابع قائلاً: "لا بد من التنويه أيضاً بأن هناك العديد من الشركات القطرية المنظمة لرحلات الحج والعمرة قد تكبدت خسائر فادحة بسبب إلغاء الحج والعمرة في بداية الحصار، ولم يتم تعويضها مادياً، والكثير من الحجاج والمعتمرين تعرضوا للطرد من البقاع المقدسة، ما يجعلهم اليوم غير مطمئنين على أمنهم وسلامتهم، في غياب بعثة قطرية رسمية بالأراضي السعودية".

وقدم رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر لسفير الحريات الدينية بالخارجية الأمريكية كل الوثائق والأدلة التي تثبت الانتهاكات السعودية للحق في ممارسة الشعائر الدينية.

مكة المكرمة