كيف تُعدّل ساعتك البيولوجية وتنام جيداً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqYD4v

تستطيع من خلال روتين بسيط أن تضبط ساعتك البيولوجية وتتمتع بنوم جيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 10:34

توصل علماء بريطانيون وأستراليون إلى تقنيات تساعد الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم مبكراً ويفضلون السهر إلى ساعاتٍ متأخرة ليلاً، وذلك في خطوة تهدف إلى الحفاظ على صحتهم، وضبط الساعة البيولوجية لديهم.

وقال العلماء إن هذه التقنيات تتمثل بالذهاب للنوم في ساعات محددة يومياً، والابتعاد عن الكافيين، والتعرض بشكل كافٍ لأشعة الشمس، وفق ما نشره موقع "بي بي سي"، اليوم الاثنين.

وبيَّن الباحثون أن الساعة البيولوجية لكل شخص تتبع شروق الشمس وغيابها، لذا فنحن ننام ليلاً، إلا أن بعض الأشخاص ساعتهم البيولوجية متأخرة عن غيرهم. فالأشخاص الذين يميلون إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر لا يستطيعون السهر ليلاً، والأمر ينطبق على مُحبِّي السهر، فهم يحبذون النوم ساعاتٍ متأخرة نهاراً.

والمشكلة تكمن في أن كثيرين من مُحبِّي السهر لديهم مشكلة في التزام مواعيد العمل الرسمية من التاسعة صباحاً إلى الخامسة بعد الظهر. ويرى العلماء أن السهر مُضرٌّ بالصحة على المدى الطويل.

وشارك في الدراسة 21 شخصاً من مُحبِّي السهر إلى ساعات الصباح الأولى، أي إلى الساعة 2:30 صباحاً، ولا يستيقظون إلا بعد الساعة العاشرة صباحاً.

وتضمنت التعليمات التي توجَّب عليهم التزامها: الاستيقاظ قبل 2-3 ساعات من المعتاد، والتعرض الكافي لأشعة الشمس، وتناول وجبة الإفطار فور الاستيقاظ، وممارسة التمارين الرياضية فقط بالصباح، وتناول الغداء في الوقت نفسه كل يوم، والامتناع عن الأكل بعد الساعة الـ7 مساء، والامتناع عن شرب الكافيين بعد الساعة الثالثة بعد الظهر.

هذا بالإضافة إلى عدم أخذ قيلولة بعد الساعة الرابعة بعد الظهر، والنوم قبل 2-3 ساعات من المعتاد، والحد من التعرض للضوء بالمساء، والنوم في ساعات محددة ليلاً، والعمل على الاستيقاظ بأوقات محددة أيضاً.

ورأى العلماء أنه بعد مرور ثلاثة أسابيع على التزام هذه المجموعة هذه التعليمات، تقدمت ساعتهم البيولوجية ساعتين، بحسب تحليل أجرته كل من جامعتي برمنغهام وساري وموناش.

ونُشرت نتائج هذه الدراسة في دورية "Sleep medicine"، وأظهرت انخفاض مستوى الأرق والكآبة والضغط النفسي لدى هذه المجموعة المكونة من 21 شخصاً.

وقالت البروفيسورة ديبرا سكين، من جامعة ساري: إن "التزام بروتين بسيط يمكن أن يساعد مُحبِّي السهر على ضبط الساعة البيولوجية لديهم، وتحسين صحتهم البدنية والعقلية بشكل عام".

وأضافت: "يمكن أن تؤدي مستويات النوم غير الكافية واختلال الساعة البيولوجية إلى تعطيل عديد من العمليات الجسدية، وهو ما يعرّضنا لخطر متزايد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري".

ولفتت إلى أن عدم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ يؤدي إلى تعطيل الساعة الداخلية للجسم (المعروفة باسم إيقاع الساعة البيولوجية).

مكة المكرمة