كان يعمل في مركز مساج نسائي.. مقتل مدعي نبوة في سوريا

يلقبه السكان "مسيلمة الإدلبي"
الرابط المختصرhttp://cli.re/GREnN5

عاش والناس تلقبه الكذاب ومات مقتولاً برصاص مجهولين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 15-07-2018 الساعة 18:58

عُثر في سوريا على جثة المسلح التركماني الأصل، الذي ادعى النبوة، محمد السنساوي، مقتولاً بالرصاص في بلدة الدانا بريف إدلب، شمالي البلاد.

وقالت مصادر محلية لوكالة "سبوتنيك" إنه عثر على المسلح التركماني الأصل، الذي يلقبه أهالي ريف إدلب بـ"مسيلمة الإدلبي" مقتولاً برصاص مجهولين. 

ومسيلمة الإدلبي، كان قد أتى لمحافظة إدلب عام 2013 والتحق بـ"الجيش الحر"، حيث زعم لأهالي المنطقة أن "ملاك الرب جبريل" هبط عليه واصطحبه إلى "سدرة المنتهى" لمقابلة الله، وحين وصل هناك أدخله الله إلى حيث عرشه، وأبقى جبريل في الخارج، ثم خاطبه قائلاً: "يا محمد السنساوي، ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي من الصالحين نضع أملنا بك لتخليص الناس في الأرض من الظلم"، بحسب زعمه.

وأضافت المصادر  أن السنساوي تنقل بالمناصب حتى أصبح قائداً لكتيبة تتبع لتنظيم "القاعدة".

وكانت مصادر مقربة من السنساوي تحدثت أنه يتعاطى المخدرات بكميات كبيرة، وهو ما تسبب له بهلوسة مستمرة.

وأشارت المصادر إلى أن السنساوي قبل قدومه إلى إدلب كان يعمل في مهنة "المساجات" في أحد مراكز التجميل النسائية.

وأوضحت أنه كان من المستغرب جداً أن تجري حادثة ادّعاء النبوة في مدينة الدانا بريف إدلب؛ لأن هذه المنطقة تعتبر معقلاً للمتشددين دينياً.

يذكر أن محافظة إدلب شهدت حالات سابقة من "ادعاء النبوة"، أشهرها حالة "النبي هيثم"، وهو مدعي نبوة يدعى هيثم الأحمد، الذي حشد خلفه منذ نحو 13 سنة "جيشاً من الأتباع" في بلدة كفر نبل، التابعة لمنطقة معرة النعمان.

وكان أتباع هيثم الأحمد، مدعي النبوة، ينفذون أوامره بطاعة تامة، حتى لو تعلقت بالقتل والسرقة، وقد سجن"نبيهم" بتهمة التحريض على القتل؛ لأنه دفع أتباعه مراراً إلى القيام بجرائم مختلفة.

لكن أتباعه الموقوفين في سجن إدلب احتجزوا في عام 2005 مدير السجن، وكان ضابطاً برتبة عميد، واحتجزوا معه عدداً من رجال الشرطة بعد استيلائهم على أسلحة الحراس، قبل أن تسيطر السلطات على الوضع بعد إحضار زعيمهم مدعي النبوة "هيثم" من سجن حارم، ولم يرضخ رجاله إلا عندما أمرهم بإطلاق سراح عناصر الشرطة ومدير السجن.

مكة المكرمة