كاتب سعودي يشكك بصحيح البخاري وآخر بالمسجد الأقصى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2j1m7

المسجد الأقصى

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-11-2020 الساعة 19:38
- من الكاتب السعودي الذي شكك بصحيح البخاري؟

تركي الحمد.

- من الكاتب السعودي الذي شكك بالمسجد الأقصى ومكانه؟

أسامة يماني.

يواصل كتاب وأكاديميون سعوديون إثارتهم للجدل؛ بعدما شكك أحدهم بصحيح البخاري وآخر بحقيقة المسجد الأقصى الشريف ومكانه.

ونشر الكاتب السعودي تركي الحمد تغريدة على "تويتر" قارن فيها بين القرآن وكتاب صحيح البخاري (الذي يعتبره عموم المسلمين السنّة ثاني أصح كتب الأحاديث النبوية) قائلاً إنه يجد تناقضاً بينهما.

وقال الحمد في تغريدته المنشورة على "تويتر": "قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم عليه السلام علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري.. من خلال هذا الكتاب ومقارنته بالقرآن الكريم أجد أنه يتناقض معه تماماً".

وتفاعل نشطاء على هذه التغريدة بوسم حمل اسم "الحمد يشكك بالبخاري"، حيث علق النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي على هذا الوسم بتغريدة قال فيها: "الأحاديث النبوية وصحيح البخاري خصوصاً مروية بأسانيد متصلة معروفة عن التابعين عن الصحابة الكرام، وهي نفس الأسانيد تماماً التي روت لنا القرآن الكريم، والذي لم يكن مجموعاً بمكان واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم".

وأكد أن التشكيك بصحة الأحاديث النبوية "تشكيك بصحة القرآن نفسه".

من جهته علق إمام الحرم السابق عادل الكلباني بتغريدة على صفحته الرسمية بتويتر قائلاً: "يتناقض معه تماماً! هل هي دعوة لدين جديد؟".

وسبق أن أثار الداعية الإماراتي وسيم يوسف جدلاً واسعاً حول الأمر ذاته.

ونشرت صحيفة "عكاظ" السعودية مقالاً للكاتب السعودي أسامة يماني، يزعم فيه أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم ليس هو الموجود في مدينة القدس المحتلة بفلسطين.

وقال "يماني" في مقاله المنشور، أمس الجمعة 13 نوفمبر، إن سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين "يعود إلى أن كثيراً من كتب التاريخ وكتب التفاسير، وخاصة المتأخرة منها، تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى".

وزعم الكاتب السعودي أن المسجد الأقصى الذي تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم موجود في منطقة تدعى الجعرانة بين مكة والطائف، وليس في فلسطين.

ي

وأضاف أن "القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد".

وأشار إلى أن "الأقصى لم يكن القبلة الأولى للمسلمين كما هو متعارف عليه".

وختم يماني مقاله بعبارة: "العبرة التي نخلص إليها من هذا الاختلاف بين الروايات والرواة يرجع لأمور سياسية وظفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات. والله من وراء القصد".

مكة المكرمة