قطع يدين وفقع عيون.. جريمة تهز الأردن وتدفع الملك للتدخل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AmZYD

الطفل تعرض للخطف من قبل الجناة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 14-10-2020 الساعة 13:47

هزت جريمة اعتداء غير مسبوقة الشارع الأردني، وقعت أحداثها يوم الثلاثاء، في مدينة الزرقاء شرقي العاصمة عمان، كان ضحيتها فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وسط غضب ومطالب بإنزال أشد العقوبات على مرتكبيها.

وسبق أن اختطف مجموعة من الجناة الفتى أثناء خروجه من منزله لشراء الخبز، ثم قاموا بتقطيع يديه وفقعوا عينيه وضربوه بأداة حادة على وجهه، وصوروا الحادثة.

وذكر التلفزيون الأردني أن الملك عبد الله الثاني بدأ بمتابعة تفاصيل العملية الأمنية التي قادت إلى إلقاء القبض على الجناة، مشدداً على اتخاذ أشد العقوبات، وتوفير العلاج اللازم والضروري للفتى.

وبعدما أنهى الجناة جريمتهم، تركوا الفتى في منطقة خالية من السكان، ثم وضعوا يديه في كيس وأرسلوه إلى أمه.

وبعدما عثر أحد المارة على الفتى في حالة صحية حرجة نتيجة النزيف، تم نقله إلى المستشفى، وأُجريت له عمليات بتر لليدين من الرسغ، ومعالجة لعينيه نتيجة تعرضهما للطعن، مع تقديم الرعاية الصحية، وفق مصدر طبي.

وقال بيان لمديرية الأمن العام، إن الاعتداء على الفتى يأتي على خلفية جريمة قتل بمخيم الزرقاء، وإنه ابن قاتل في جريمة سابقة.

وأضاف البيان أنه تم نقله إلى مستشفى الزرقاء الحكومي من قِبل الدفاع المدني، وأن التحقيقات بدأت للوقوف على ملابسات القضية، وتم القبض على الجناة.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مروعة، تُظهر طفلاً في الـ16 من عمره وقد قُطعت يداه وفُقئت عيناه.

وبرز وسم "جريمة الزرقاء" على محرك البحث جوجل من بين المواضيع الأكثر بحثاً إلى جانب موقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الإعلامية الأردنية علا فارس على موقع "تويتر": "إن صحت رواية أن مرتكبي جريمة الزرقاء أصحاب سوابق وممن شملهم العفو العام يوماً، فإني أوجه سؤالاً بريئاً: كيف يُسجن العاقل والمثقف على إبداء وجهة نظر مختلفة بتهم دخيلة علينا؟ ويطلق سراح أصحاب الجنايات والفكر الإجرامي والقيود والسوابق خريجي السجون؟!".

من جانبها، قالت إحدى المغردات: "لا قانون يجرّم ويردع ما يفعلون، لذلك هم يمارسون ويتلذذون بأبشع أنواع الجرائم وما تسول لهم أنفسهم، لو طُبِّقت الشريعة الإسلامية على البلد منذ هذا اليوم، مثل هؤلاء الشرذمة سيتلاشون مع الوقت".

فيما قال آخر: "بعد أن تبين أن جريمة الزرقاء قد تمت من عصابة من 11 شخصاً (أكثر من 3) وليس فرداً كما فهمنا من الأخبار، فإن تطبيق عقوبة الإعدام على المجرمين أصبح ممكناً حسب المادة 158/3، ويبقى السؤال: إن حُكموا بالإعدام فهل سيُنفَّذ الحكم أم سيبقون في السجن كغيرهم من المحكومين بالإعدام حكماً قطعياً، دون تنفيذ؟".

من جهته، حذَّر الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني "الجميع من تداول أو نشر أو إعادة نشر الفيديو الذي ظهر خلاله ضحية الاعتداء في جريمة الزرقاء"، مؤكداً أنَّ "نشر وتداول هذا الفيديو يوجبان المساءلة القانونية؛ لانتهاكهما القوانين والأعراف كافة".

جدير ذكره أن معدلات الجرائم المرتكبة في الأردن خلال العام الماضي (2019)، شهدت ارتفاعاً بنسبة زادت على 7%، مقارنة مع عام 2018، وفق التقرير الإحصائي الجنائي، وكان أصحاب الأعمال الحرة هم الأكثر ارتكاباً للجرائم، في حين جاء المتعطلون عن العمل في المرتبة الثانية.

 

مكة المكرمة