قطر تنضم رسمياً إلى اتفاقية "ميناماتا" بشأن الزئبق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxex2o

قطر أصبحت العضو رقم 125 في المعاهدة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-11-2020 الساعة 17:01

انضمت دولة قطر رسمياً كدولة طرف إلى اتفاقية ميناماتا متعددة الأطراف بشأن الزئبق، لتصبح الطرف العضو رقم 125 بهذه الاتفاقية.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، اليوم الأربعاء، ذكر بيان صادر عن وزارة البلدية والبيئة القطرية أن سكرتارية الاتفاقية أعلنت على موقعها الرسمي انضمام دولة قطر رسمياً كدولة طرف إلى الاتفاقية.

وتعد اتفاقية ميناماتا معاهدة دولية تابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تهدف إلى حماية الإنسان من خطر انبعاثات الزئبق ومركباته ونفاياته بشرية المنشأ، وقد تم الاتفاق عليها وتوقيعها في عام 2013، ودخلت حيز النفاذ في 16 أغسطس 2017 في جنيف.

تتضمن الاتفاقية أحكاماً تشتمل على ضوابط وإجراءات تخفيض ملزمة تتعلق بمجموعة من المنتجات والعمليات والصناعات التي يستخدم فيها الزئبق أو ينبعث أو ينطلق منها، وعلى الدول الأطراف تزويد أمانة الاتفاقية بالإحصائيات السنوية الدورية.

وتتطرق الاتفاقية إلى التعدين المباشر للزئبق وتصديره واستيراده وتخزينه الآمن والتخلص منه مباشرة كنفايات، كما تضع الاتفاقية ضوابط لعدد لا يحصى من المنتجات التي تحتوي على الزئبق التي يُحظر تصنيعها واستيرادها وتصديرها بالكامل، ما عدا بعض الاستثناءات لمدة محدودة لا تتجاوز خمس سنوات.

والزئبق مادة كيميائية شديدة السمية، تكون سائلاً في درجة الحرارة العادية، ولونه فضي مائل للزرقة، وهو ملوث يتراكم في النظم الإيكولوجية ويتداول بين الهواء والماء والرواسب والتربة والكائنات الحية بأشكال مختلفة، ويتغير في البيئة إلى ميثيل الزئبق وهو أكثر أشكاله سمية، ويدخل في السلسلة الغذائية التي يتغذى عليها الإنسان مثل الأسماك، ومركباته ضعيفة الانحلال بيولوجياً.

وتكمن خطورة الزئبق على الإنسان في تأثيره الكبير والمباشر على الجهاز العصبي والغدد الصماء والجهاز الهضمي وجهاز المناعة والرئتين والكليتين والجلد والعينين، كما يؤثر أيضاً في نمو الأجنة وظهور الإعاقات.

مكة المكرمة