قطر: تمويل التعليم من ضمن أولوياتنا في المساعدات الإنمائية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqRRZJ

آل ثاني: ستواصل دولة قطر التزامها من أجل جعل التعليم متاحاً لملايين الأطفال المحرومين

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-09-2020 الساعة 21:02

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن تمويل التعليم في حالات الطوارئ له الأولوية في المساعدات الإنمائية المقدمة من دولة قطر، وفقاً لتوجيهات أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

جاء ذلك خلال كلمة آل ثاني، اليوم الأربعاء، في الحدث الرفيع المستوى لإحياء اليوم العالمي لحماية التعليم من الاعتداءات، الذي أقيم بتنظيم من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر، ومنظمتي "يونيسف" و"يونسكو"، عبر الاتصال المرئي.

وقال آل ثاني: إن "من دواعي سرورنا واعتزازنا أن تستضيف دولة قطر، بالاشتراك مع منظمة اليونسكو، ومنظمة اليونيسف، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، هذا الحدث الرفيع المستوى، الذي يُعقد لأول مرة، لإحياء اليوم الدولي لحماية التعليم من الاعتداءات".

وأضاف آل ثاني:" نجتمع اليوم لمتابعة تنفيذ قرار الجمعية العامة A/74/275 الذي قدمته دولة قطر بإعلان يوم 9 سبتمبر اليوم العالمي لحماية التعليم من الاعتداءات، ونُثمن عالياً وبكل فخر الجهود المقدرة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي كانت بمثابة القوة الدافعة وراء هذه المبادرة، كغيرها من المبادرات الإنسانية والتنموية البالغة التأثير في مختلف مناطق العالم".

وأوضح أن الشيخة موزا بنت ناصر نهضت بدور قيادي دولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما أنها تواصل جهودها القيمة والمشهود لها لحماية وتوفير التعليم الجيد في جميع أنحاء العالم لأشد الأطفال تهميشاً، ولضمان قدرتهم على الذهاب إلى المدارس في بيئة آمنة وسليمة.

وشدد على أن أهمية انعقاد هذا الحدث في هذا الوقت تكمن في أنه يتزامن مع الظروف الاستثنائية والمؤلمة الناجمة عن جائحة كورونا، التي تطول أكثر من 75 مليون طفل وشاب بحاجة ماسة لتلقي الدعم التعليمي في 35 بلداً متضرراً من الأزمات.

وأوضح أن "الحديث يُمثل رسالة من النخبة الرفيعة المشاركة بأن التعليم يمكن أن يكون أداة فعالة ومؤثرة لإحداث التحولات الإيجابية في المجتمعات، وتجعل من الأزمات فرصة لتعزيز التعاون والتآزر، وبما يصب في مصلحة الجميع، ويخلق عالماً يسوده السلام والازدهار والكرامة الإنسانية".

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري على أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات سياسة دولة قطر.

وأردف بالقول: "ستواصل دولة قطر التزامها من أجل جعل التعليم متاحاً لملايين الأطفال المحرومين، وحماية المؤسسات التعليمية".

ولفت إلى أن دولة قطر لا تدخر وسعاً في بذل الجهود اللازمة لتسوية النزاعات بالسبل السلمية، تجنباً للآثار المدمرة لتلك النزاعات على مختلف أوجه الحياة، ولا سيما الفئات الضعيفة، وفي مقدمتها الأطفال والشباب.

وأوضح أن توجيهات أمير البلاد تؤكد أن يكون تمويل التعليم في حالات الطوارئ له الأولوية في المساعدات الإنمائية المقدمة من دولة قطر.

بدورن قال حسن الذاودي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال مشاركته في اافعالية، إن بطولة كأس العالم FIFA قطر  2022 والتأثير الواسع لكرة القدم يمكنهما حماية مبدأ التعليم للجميع وتعزيزه.

كما استشهد الذوادي بأمثلة للمستفيدين من برنامج الجيل المبهر، وهو أحد برامج الإرث الاجتماعي التابعة للجنة العليا التي تُسخِر قدرة كرة القدم في خدمة الأطفال والشباب في قطر والعالم من خلال تعليمهم مجموعة من أهم المهارات الحياتية.
 
وأضاف الذوادي: "تُعلمنا الرياضة أشياء كثيرة كحرية التعبير وتنمية الشخصية وتعزيز حرية الفكر. ونعمل على تسخير بطولة كأس العالم 2022 والتأثير الواسع لكرة القدم من أجل حماية مبدأ التعليم للجميع وتعزيزه."
 
واختتم الذوادي حديثه بتسليط الضوء على قصة ملهمة لإحدى المستفيدات من الجيل المبهر، وهي مهيرة أحمد ميانجي من مدينة كاراتشي في باكستان التي استطاعت بتفانيها وبمساعدة برنامج الجيل المبهر أن تواصل عملها في مؤسسة "النساء أمة" غير الحكومية التي أسستها لدعم حقوق الفتيات في التعليم والمساواة في باكستان.

مكة المكرمة