قطر تبدأ المرحلة الثانية من رفع القيود الاحترازية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kqee8R

التجمعات العامة والخاصة بحد أقصى 5

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-07-2020 الساعة 11:11

ما سبب البدء بالخطوة الثانية من رفع تدابير كورونا؟

لـ"تخطي مرحلة الذروة وانخفاض المنحنى وضعف العدد التكاثري للفيروس".

متى بدأت قطر المرحلة الأولى لرفع تلك التدابير؟

8 يونيو الماضي.

تبدأ دولة قطر، اليوم الأربعاء، تنفيذ المرحلة الثانية من إجراءات رفع تدابير فيروس كورونا.

وأرجع مكتب الاتصال الحكومي في قطر، في وقتٍ سابق، هذه الخطوة إلى "تخطي مرحلة الذروة وانخفاض المنحنى وضعف العدد التكاثري للفيروس".

وتشمل المرحلة الثانية من الرفع التدريجي للإجراءات الاحترازية للفيروس "الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة بطاقة استيعابية محدودة"، بحسب البيان.

وتسمح بـ"التجمعات العامة والخاصة بحد أقصى 5 أشخاص فقط بدلاً من 10، بعد اكتشاف العديد من الحالات بسبب ذلك".

وسيسمح (في المرحلة الثانية) برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاعين العام والخاص إلى 50% حسب الحاجة.

وتشمل المرحلة الثانية "افتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية مع تطبيق إجراءات التباعد ولساعات محدودة".

كما تشمل "السماح بالتدريب في الأماكن المفتوحة وافتتاح محدود للمطاعم بطاقة استيعابية محدودة، وتأجير السفن واليخوت للعائلات وبحد أقصى 10 أشخاص".

وكان مجلس الوزراء القطري قرر، الأربعاء الماضي، تعديل قراره السابق بشأن عدد الموظفين الموجودين بمقار عملهم، في القطاعين الحكومي والخاص، ليباشر ما لا يتجاوز 50 % من عدد الموظفين أعمالهم في مقار العمل، في حين يباشر الباقون أعمالهم من منازلهم أو عن بعد، اعتباراً من الأول من يوليو الجاري.

كما أقر تعديل قراره السابق بشأن إيقاف الخدمات الطبية في المنشآت الصحية الخاصة، ليتم تقديم هذه الخدمات في حدود 60% من السعة الاستيعابية لتلك المنشآت، مع الاستمرار في تقديم خدمات الطوارئ.

 ومنذ مارس الماضي، اتخذت قطر عدداً من القرارات الاحترازية لمنع تفشي الفيروس، أبرزها إغلاق المساجد.

وفي 8 يونيو الماضي، أعلنت المتحدثة باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، لولوة الخاطر، في مؤتمر صحفي بدء الرفع التدريجي للقيود على الحركة ضمن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا وذلك على 4 مراحل.

وبدأت المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود في 15 يونيو، وشملت الفتح المحدود للمساجد، فضلاً عن السماح بالتجمعات لعشرة أشخاص، دون تفاصيل عن باقي المراحل.

ويواصل فيروس كورونا الانحسار في قطر مع تسجيل إصابات بأقل من 1000 في الأيام الماضية.

وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية عن 982 إصابة جديدة بالفيروس التاجي، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للحالات المؤكدة إلى 96 ألفاً و88 حالة.

كما أشارت إلى تعافي 1394 حالة جديدة ليصبح العدد الكلي 81 ألفاً و564 حالة شفاء، فيما لم تسجل أي حالة وفاة، لتستقر الأعداد عند 113 حالة فقط.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم حتى لحظة كتابة هذا الخبر، (1 يوليو)، أكثر من 10 ملايين و592 ألفاً، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من 514 ألف حالة، وعدد المتعافين من المرض أكثر من 5 ملايين و801 ألف حالة، وفق موقع "وورلد ميتر" المتخصص برصد إصابات ووفيات الوباء.

مكة المكرمة