قطريات يرفضن تقرير "رايتس ووتش" عن وضع المرأة في بلادهن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oJyje

اعتبرن التقرير تشويهاً لصورة المرأة بالمجتمع القطري المسلم

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-03-2021 الساعة 10:59

ما هو الوسم الذي أطلقته قطريات رداً على "هيومن رايتس ووتش"؟

"قطريات ضد إسقاط الولاية".

 ماذا أكّدت المغردات؟

رفض تقرير المنظمة، وأنهن يأخذن حقوقهن بشكل كامل.

أطلقت مواطنات قطريات حملة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رافضة لتقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" حول قوانين دولة قطر وسياساتها وممارساتها المتعلقة بالمرأة، مؤكدين أنها تنال حقوها كاملة وفق الشريعة الإسلامية والدستور في المجتمع القطري.

وأشرن إلى أن "الولاية حق من حقوقهن، وبها ينلن الحماية والإنفاق والأمن والأمان وفق شريعة الإسلام، وأن الدستور القطري وقوانين الموارد البشرية والضمان الاجتماعي وغيرها أنصفت المرأة وكفلت حقوقها وجعلتها مكرمة في المجتمع".

وضم وسم "قطريات ضد إسقاط الولاية" آلاف التغريدات من قبل نساء قطريات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، للرد على تقرير المنظمة الذي اعتبرنه تشويهاً لصورة المرأة بالمجتمع القطري المسلم.

وقالت الكاتبة القطرية "ابتسام آل سعد": "جاء الإسلام قبل 1400 سنة ليعطي المرأة حقوقها وما لها وما عليها بتعاليم أتت في كتاب عظيم يحوي كلام الله سبحانه وفي سنة نبيه الكريم ﷺ فمن أنتم؟!".

فيما غردت هند المفتاح عضوة مجلس الشورى القطري قائلة: "يفترض من منظمة حقوقية مهنية مثلكم عدم الخلط بين الحقوق المدنية والدين وتحديداً الإسلام، فهناك فرق شاسع بين الاثنين، نظام الولاية من ثوابت الإسلام، وهو ليس تجبراً من الرجل بل تكريم للمرأة، وليس تشريفاً أو مسؤولية للرجل بل تكليف ومساءلة له، بإمكانكم نقد كل شيء في مجتمعاتنا إلا ديننا".

وأضافت: "نظام الولاية ليس تمييزياً كما وصفتموه في تقريركم، بل سبق كل قوانينكم الوضعية بـ1400 عام، وأنصف المرأة ومكنها من حقوقها كاملة دون حاجة منها للمطالبة بها بالقوة".

ووجهت المفتاح رسالة إلى المنظمة الحقوقية فقالت: "الدستور القطري وقوانين الموارد البشرية والضمان الاجتماعي وغيرها أنصفت المرأة، وإن اختلف التطبيق، وكامرأة مسلمة فإني أرى في ولاية الرجل واجباً شرعياً لا تملكون حق المساس به، وأراه عزاً وأمناً لي، وكقطرية فإني فخورة بدعم بلدي لي تشريعاً وتمكيناً، فهل سيتم الأخذ برأيي في تقريركم؟".

بدورها كتبت فاطمة الخاطر: "نحنُ نساء قطر نرفض رفضاً قاطعاً ما ذهبت إليه منظمتكم من تشويه متعمد لصورة المرأة في المجتمع القطري المسلم".

من جهتها علقت لولوة الكواري أن "المضحك في هيومن رايتس أنها عندما لم تجد لها أصواتاً من الداخل نسائية مسموعة لإسقاط الولاية اختارت هي أن تتكلم بنفسها، ولكنها للأسف كشفت نفسها وخططها وأهدافها، ووجدت من نساء قطر الوعي الكافي لصدها وفضحها".

ويوم الاثنين، أعربت الدوحة عن رفضها لما جاء في تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" حول حرية المرأة في قطر، نافية صحة ما جاء في الإفادات الواردة بالتقرير، مشددة على أنها ستقاضي أي شخص تثبت إدانته بعد إجراء تحريات.

وأكّدت أن دولة قطر تلتزم بمواصلة التعاون مع منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وأعضاء الهيئات التشريعية والأفراد لتمكين المرأة داخل الدولة وإحراز التقدم على مستوى المجتمع ككل.

وكانت "رايتس ووتش" حثت قطر في بيان لها، صدر الاثنين، على "إلغاء قواعد ولاية الرجل التي تمنع المرأة من اتخاذ قرارات مستقلة فيما يتعلق بحقوقها الأساسية مثل الزواج والسفر والحصول على الرعاية اللازمة للصحة الإنجابية".

مكة المكرمة