قريباً.. مدرسة طبخ فرنسية تفتتح فرعاً في السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DM3r5y

تهدف لجذب المواهب لقطاع الطبخ بالمملكة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-07-2020 الساعة 20:25
- ما اسم المدرسة الفرنسية التي ستفتح أول فرع لها بالسعودية؟

"كوردون بلو".

- ما سبب افتتاح هذه المدرسة؟

جذب المواهب لقطاع الطبخ وزيادة عدد الطهاة في المملكة، وتطوير المطبخ السعودي بمعايير فندقية عالمية.

أعلن مركز سعودي حكومي، الاثنين، التجهيز لافتتاح فرع لمدرسة طهي فرنسية شهيرة، هو الأول من نوعه من بين مدارس تعليم الطبخ في المملكة، وسط إقبال شبابي سعودي على تعلم هذه الحرفة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن مركز  "برنامج جودة الحياة" (برنامج حكومي سعودي يستهدف تحقيق جزء من خطة التغيير التنموية "رؤية 2030") وقع اتفاقية تعاون مع شركة تعليم وتطوير، بهدف التنسيق لافتتاح فرع لمدرسة "كوردون بلو" الفرنسية الشهيرة في المملكة.

وأشارت الوكالة إلى أن هيئة فنون الطهي التابعة لوزارة الثقافة ستشارك في هذه الخطوة التي يترقبها كثير من الراغبين في تعلم فنون الطهي بشكل أكاديمي ومحترف؛ من أجل تعزيز فرصهم بالحصول على عمل في قطاعات المطاعم والفنادق والسياحة، وهي قطاعات تنمو بسرعة مع سعي البلاد للتحول لوجهة سياحية عالمية.

ونقلت الوكالة عن القائمين على المشروع الجديد، قولهم: إن الخطوة تستهدف جذب المواهب لهذا القطاع، وزيادة عدد الطهاة في المملكة، وتطوير المطبخ السعودي بمعايير فندقية عالمية.

يذكر أن المركز، بالتعاون مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية "مسك"، ابتعث العام الماضي 30 طالباً وطالبة للدراسة في مدرسة "كوردون بلو" العالمية في باريس، ويتوقع تخرجهم نهاية 2020. 

وبدأت السعودية، منذ العام الماضي، باستقبال السياح من مختلف أنحاء العالم في أول تجربة من نوعها، كجزء من خطة حكومية طموحة تستهدف تحويل المملكة لوجهة سياحية عالمية، ما أوجد حاجة لمزيد من الطهاة السعوديين المحترفين للعمل في مطاعم وفنادق زاد إقبال السكان المحليين أيضاً عليها مع تنظيم البلاد للعديد من الفعاليات الترفيهية والفنية التي تمتد على مدى أسابيع وأشهر.

كما أقرت الحكومة السعودية، الشهر الماضي، تشريعاً جديداً تم بموجبه الاعتراف بشكل رسمي بمهنة "فنون الطهي" لأول مرة في البلاد، بحيث يحمل من يعملون بها صفة اعتبارية مدعمة بترخيص حكومي سيحصلون عليه في خطوة لاحقة.

وفي فبراير الماضي، أسست المملكة هيئة فنون الطهي، التابعة لوزارة الثقافة؛ لتشرف على خططها في تطوير القطاع، وعينت الشيف السعودية المعروفة، ميادة بدر، رئيسة لها، لكونها من أشهر العاملات في المجال منذ تخرجها في مدرسة طهي متخصصة في باريس قبل سنوات.

وأسهمت تلك الخطوات الحكومية، بجانب انتشار ثقافة جديدة أفرزتها مواقع التواصل الاجتماعي التي تربط المدونين من كل أنحاء العالم، في تغيّر نظرة كثير من السعوديين لمهن عديدة كانوا ينظرون إليها بدونية وينفرون منها، وبينها مهنة "الشيف" التي باتت تلقى إقبالاً لافتاً.

مكة المكرمة