في عهد ترامب.. تصاعد حجم الجرائم والهجمات المسلحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3BDBQ

العام 2017 شهد 32 هجوماً مسلحاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-08-2019 الساعة 09:00

كشف تقرير عن أن الهجمات المسلحة التي شهدتها الولايات المتحدة، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، عادلت تقريباً العدد الإجمالي لها في العام 2018.

التقرير، الذي نشر الأربعاء، رصد إجمالي الهجمات المسلحة في البلاد، وأُعد بشكل مشترك بين كل من وكالة "أسوشييتد برس"، وجامعة "نورث إيسترن"، وصحيفة "يو إس إيه توداي".

وأوضح التقرير أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت زيادة خطيرة في هذه النوعية من الهجمات، وفي أعداد الوفيات الناجمة عنها.

ولفت التقرير إلى أن العام 2017 شهد 32 هجوماً مسلحاً أسفر عن مقتل 225 شخصاً، وفي 2018 وقع 25 هجوماً مماثلاً أسفر عن مقتل 140 شخصاً، وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري وقع 23 هجوماً مسلحاً أسفر عن مقتل 131 شخصاً، وهو يماثل تقريباً ما وقع بالعام 2018.

واللافت في التقرير أنه أشار بوضوح إلى تصاعد حجم الجرائم المسلحة في الولايات المتحدة منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، حيث حفلت خطاباته منذ ذلك العام بالعنصرية والشعبوية والتحريض، بل وأصبحت مصدر إلهام للكثير من المجرمين حول العالم وليس داخل أمريكا فحسب.

وأشار التقرير إلى أن توصيف الهجوم المسلح على أنه "جماعي" يستوجب مقتل 4 أشخاص على الأقل، فضلاً عن منفذه، مشدداً على أن تنفيذ هذه الهجمات في الغالب يحدث نتيجة عنف داخل الأسر.

وبيّن التقرير كذلك أن الغالبية العظمى ممن يرتكبون حوادث إطلاق نار جماعية يكونون من "الذكور الشباب البيض"، ممن يبلغ متوسط أعمارهم 28 عاماً.

كما ذكر أن مرتكبي 16 هجوماً مسلحاً نفذت منذ عام 2006 وحتى الآن، كانت أعمارهم أقل من 21 عاماً، لافتاً إلى أن أكثر من نصف من نفذوا الهجمات المسلحة بشكل عام لقوا حتفهم في مكان الجريمة.

والسبت الماضي، قتل 31 شخصاً وجرح العشرات في حادثي إطلاق نار بتكساس (جنوب) وأوهايو (شمال شرق).

كما أعلنت الشرطة الأمريكية إصابة 7 أشخاص في إطلاق نار، يوم الأحد، أثناء تجمعهم في متنزه غربي مدينة شيكاغو بولاية إلينوي (وسط غرب).

ويوم الاثنين الماضي، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإقرار تشريع يفرض إجراء فحص أمني لمشتري الأسلحة النارية على خلفية هجومي السبت.

وقال ترامب إنه يريد فرض عقوبة الإعدام "بسرعة "على من يرتكبون جرائم الكراهية وإطلاق النار الجماعي.

ويرى أنه يجب "وضع حد" لتمجيد العنف في المجتمع، محذراً من أنه من السهل للغاية على الشباب المضطرب أن يلجؤوا لثقافة العنف.

كما طالب بإصلاح قوانين الصحة العقلية لتحديد هوية "الأشخاص المصابين باضطرابات عقلية" بشكل أفضل بعد ما أسفر عنه هجوما تكساس وأوهايو.

وفي المقابل، تجنب ترامب إلقاء اللوم في هذه الهجمات على إجراءات حيازة السلاح في الولايات المتحدة، إذ يرى أن "المرض العقلي والكراهية يسحبان الزناد، وليس السلاح".

كذلك فقد ألقى باللوم على الثقافة التي تسهم فيها ألعاب الفيديو العنيفة، و"الخبايا المظلمة" لوسائل التواصل الاجتماعي في تطرف مرتكبي عمليات إطلاق النار الجماعية.

مكة المكرمة