في اليوم العالمي للطفل.. الحرب تقتل أكثر من 26 ألف طفل سوري

أكثر من 700 طفل قضوا بقصف عشوائي (أرشيف)

أكثر من 700 طفل قضوا بقصف عشوائي (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-11-2017 الساعة 12:16


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إنها وثّقت مقتل ما لا يقل عن 26 ألفاً و446 طفلاً في سوريا، منذ اندلاع الثورة قبل نحو سبع سنوات، لافتة إلى أن أكثرهم "قتلوا على يد قوات النظام".

وتزامناً مع "اليوم العالمي للطفل"، الذي يصادف الاثنين 20 نوفمبر من كل عام، وثّق تقرير للشبكة "مقتل 21 ألفاً و631 طفلاً على يد قوات النظام، بينهم 186 طفلاً قضوا خنقاً إثرَ هجمات بالأسلحة الكيميائية، و209 أطفال قضوا بهجمات استخدم فيها النظام ذخائر عنقودية".

وسجّل التقرير أيضاً "مقتل ما لا يقلّ عن 289 طفلاً، نتيجة الحصار الذي يفرضه النظام على المناطق الخارجة عن سيطرته".

وبلغ عدد الأطفال الذين مرّوا بتجربة الاعتقال على يد النظام نحو 12 ألفاً، لا يزال أكثر من 4 آلاف منهم قيد الاعتقال، بحسب التقرير.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تلوّح بتحرّك خارج مجلس الأمن لأجل سوريا

وأضاف التقرير: "تضرّر ما لا يقل عن 1123 مدرسة، و24 روضة أطفال، جراء القصف العشوائي أو المتعمّد لقوات النظام".

وبحسب التقرير، فقد قتلت القوات الروسية ما لا يقل عن 1529 طفلاً منذ 30 سبتمبر 2015، بينهم 32 طفلاً قضوا جراء 217 هجوماً بذخائر عنقودية.

كما أشار التقرير إلى أن الهجمات الروسية "تسببت بتضرّر ما لا يقل عن 144 مدرسة، إضافة إلى تشريد عشرات آلاف الأطفال".

واستعرض التقرير انتهاكات تنظيم "ب ي د" (الكردي)، في المناطق التي تُسيطر عليها؛ كالقتل خارج نطاق القانون، والتجنيد الإجباري، مشيراً إلى أن 127 طفلاً قتلوا على يد التنظيم، وأن 503 أطفال ما زالوا قيد الاعتقال، أو الإخفاء القسري في مراكز احتجاز تابعة له.

وفي نفس الإطار، قتل 711 طفلاً إثر عمليات القصف العشوائي والاشتباكات أو الإعدام التي مارسها تنظيم الدولة، في حين بلغ عدد المعتقلين لدى التنظيم ما لا يقل عن 386 طفلاً.

أما "هيئة تحرير الشام فقد قتلت 88 طفلاً، واعتقلت ما لا يقلّ عن 25 آخرين، وفق التقرير.

وقتلت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن 723 طفلاً منذ بدء هجماتها في سوريا، في 23 سبتمبر 2014، كما تضرَّرت 23 مدرسة إثر تلك الهجمات.

ورصد التقرير مقتل 936 طفلاً على يد فصائل بالمعارضة المسلحة، سقط معظمهم جرّاء القصف العشوائي على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، فضلاً عن اعتقال هذه الفصائل ما لا يقلّ عن 305 أطفال، وتسبّبها في تضرُّر 23 مدرسة، وروضة أطفال واحدة.

ومنذ مارس 2011، قُتل نحو 701 طفل على يد جهات أخرى (لم تحددها الشبكة)، وتضرّر ما لا يقل عن 19 مدرسة، وروضتا أطفال، على يد جهات مجهولة أيضاً.

ولفت التقرير إلى "تداعيات تراكمية" نتجت عن عمليات القصف والتدمير اليومية، تسببت بخروج ما يزيد عن 3.2 ملايين طفل داخل سوريا من العملية التعليمية، وتَضرُّر قطاع الصحة، وانخفاض معدلات تلقيح الأطفال، وحرمان 60% من مُجمل الأطفال اللاجئين من التعليم.

وقالت الشبكة إن "إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تُشير أنه قد وُلد ما لا يقل عن 230 ألف طفل في مخيمات اللجوء، لم يحصل العديد منهم على أوراق ثبوتية، مشيراً إلى أن هناك "تحديات هائلة على صعيد مكافحة ظاهرة الحرمان من الجنسية".

وفي 20 نوفمبر من كل عام، يحتفل الأطفال بيومهم العالمي، الذي يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، في 20 نوفمبر عام 1989، من قبل 191 دولة.

مكة المكرمة