في اليوم العالمي للاجئين.. كيف ساهمت دول الخليج في تخفيف معاناتهم؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDzVb5

وجد اللاجئون دعماً مكثفاً من دول الخليج

Linkedin
whatsapp
الأحد، 20-06-2021 الساعة 22:09

ما الذي تؤكده دول الخليج فيما يتعلق باللاجئين؟

دعمها المستمر لما من شأنه رفع معاناتهم.

ما أبرز ما تقدمه دول الخليج للاجئين؟

استضافة العديد منهم وتقديم الأموال لمساعدتهم.

تُقدم دول الخليج العربي مساعدات متعددة الجوانب للاجئين؛ فقد سهلت للكثير منهم تجديد تأشيراتهم ولم تجعلها ملزمة بعقد عمل للبقاء داخل هذه الدول في محاولة لإعطائهم الفرصة في البقاء والبحث عن فرصة عمل لائقة بهم، إضافة إلى تقديم المساعدات لهم بمئات ملايين الدولارات في مختلف دول العالم.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2011 أكبر موجة نزوح في تاريخها الحديث، وتفوق ما شهدته المنطقة من نزوح للفلسطينيين عام 1948 بعدة مرات، غالبيتهم من السوريين الذين ضربتهم الحرب المدمرة التي يشنها نظام بشار الأسد ضد المدنيين.

وتؤكد دول الخليج دعمها المستمر "لكل ما من شأنه الإسهام في رفع المعاناة عن اللاجئين"، وتتحدث دوماً عن أنها تعد من أكثر الدول المانحة في حجم المساعدات الإغاثية والإنسانية والتنموية للاجئين.

تأكيدات لدعم اللاجئين

بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين 20 يونيو، أبدى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، قلقه من ازدياد أعداد اللاجئين الملحوظ من جراء الحروب والصراعات، مؤكداً مواقف دول الخليج من كل ما يتصل بدعم السلام الإقليمي والدولي.

س

وقال "الحجرف"، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق الـ20 من يونيو من كل عام، إن دول الخليج تتطلع لكي يعم السلام في العالم أجمع لكي يتمكن اللاجئون من ترتيب أوضاعهم والعودة لأوطانهم.

وشدد على أن ذلك يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل توفير الحماية وأسس الحياة الكريمة للاجئين حول العالم، خاصة أن جائحة كورونا ألقت بظلالها وفاقمت معاناتهم.

وأكد دعم مجلس التعاون "لكل ما من شأنه الإسهام في رفع المعاناة عن اللاجئين"، مشيراً إلى أن دول الخليج تعد من أكثر الدول المانحة في حجم المساعدات الإغاثية والإنسانية والتنموية.

اللاجئون في السعودية

يتحدث خالد خليفة، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، عن أن عدد اللاجئين الذين تستضيفهم السعودية يمثل 5.5% من عدد السكان، مشيراً إلى أنها تعتبر أكبر الدول المانحة للمفوضية على مستوى العالم.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن خليفة، في 20 يونيو، قوله: "إن المملكة ساهمت بأكثر من 300 مليون دولار لدعم مفوضية اللاجئين في قطاعات أساسية كالصحة والتعليم".

ي

وأوضح المسؤول الأممي أن "السعودية تحتضن عدداً كبيراً من ضمن الدول المستقبلة للاجئين"، مشيراً إلى "وجود نحو مليون يمني، و700 ألف سوري مقيم على الأراضي السعودية".

كما تستضيف المملكة أيضاً نحو 280 ألفاً من مسلمي الروهينغا، وقرابة 350 ألف فلسطيني من حاملي الوثيقة المصرية، بحسب خليفة.

ولفت إلى أن "مؤسسات مثل مركز الملك سلمان للإغاثة، والصندوق السعودي للتنمية، وغيرهما، تسهم في دعم مشروعات الصحة والمأوى والتعليم التي تقيمها المفوضية".

دعم قطري مستمر

أما قطر فإن مساعداتها للاجئين في العالم لا يتوقف، فقد أشادت آيات الدويري، القائمة بأعمال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدوحة بالدعم القطري، قائلة إن إجمالي المساهمات من دولة قطر تجاوز أكثر من 333 مليون دولار أمريكي خلال الأعوام الأخيرة.

وقالت الدويري، في تصريحات نقلتها "الشرق القطرية"، في 20 يونيو، أن إسهامات قطر وفرت الدعم لأكثر من 6.6 ملايين لاجئ ونازح من سوريا والعراق واليمن وميانمار ولبنان وإثيوبيا والصومال والأردن وتشاد وغيرها.

ي

وأصبحت قطر أول بلد خليجي يمنح حق اللجوء السياسي، فقد حدد مجلس الوزراء القطري، في مايو 2019، الفئات التي لها حق طلب اللجوء السياسي في البلاد بموجب القانون الذي أصدره أمير قطر في سبتمبر 2018.

نص القرار آنذاك على أن من حق الذين يتعرضون للملاحقة والتهديد بالاعتقال أو السجن أو التعذيب؛ نتيجة آرائهم وتوجهاتهم، طلب اللجوء السياسي إلى الدولة.

وشمل هذا الحق المدافعين عن حقوق الإنسان، ومراسلي ومندوبي وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، والذين ينتمون إلى أحزاب سياسية أو طوائف دينية أو أقليات عرقية، والكُتاب والباحثين بالصحف والمجلات أو المدونات الإلكترونية، والمسؤولين الحكوميين السابقين أو الحاليين المعارضين لحكوماتهم أو المنشقين عنها.

الكويت.. دعم لا يتوقف

وتتلقى الكويت إشادات مستمرة من الجهات الدولية نظير دعمها للاجئين في مختلف أنحاء العالم، ففي يونيو 2020، أشاد مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت، سامر حدادين، بمساهمات الكويت لإغاثة ملايين اللاجئين والنازحين.

وكشف يومها أن الكويت بالتعاون والتنسيق مع المفوضية قدمت للاجئين في دول كثيرة منذ 2013 ولغاية منتصف 2020، مساعدات بقيمة تقدر بنحو 430 مليون دولار.

ي

وأكد أن الكويت "عضو بارز وفعّال في نادي كبار المانحين للمفوضية"، مضيفاً: "الكويت ليست شريكاً استراتيجياً فحسب، وإنما مثال دولي يحتذى به".

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، في تقريرٍ لها في 20 يونيو 2021، إن شراكتها في مجال المساعدات للاجئين، ارتبطت بـ"هيئات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين، كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة".

الإمارات.. استقبال لاجئين ومساعدات

تقول دولة الإمارات إنها تحتضن على أرضها منذ بداية الأزمة السورية ما يزيد على 130 ألف سوري، ممن هربوا من الحرب في بلادهم.

وبحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية، قدمت الدولة على مدار السنوات العشر الماضية ما يزيد على 1.11 مليار دولار أمريكي من المساعدات لغوث اللاجئين السوريين سواء داخل سوريا أو في كل من الأردن ولبنان والعراق واليونان.

س

وأوضحت أن تلك المساعدات شملت توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية وأيضاً إنشاء المستشفيات الميدانية، وإنشاء المخيم الإماراتي الأردني في منطقة مريجيب الفهود الأردنية، ومخيمات مماثلة في إقليم كردستان العراق، وفي اليونان لتوفير سبل المعيشة والحماية والخدمات الاجتماعية المختلفة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات عضو مؤسس مشارك إلى جانب ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية في صندوق الائتمان لإنعاش سوريا (SRTF) وساهمت فيه بمبلغ 23.4 مليون دولار أمريكي لدعم الاستقرار للسوريين النازحين داخلياً.

مكة المكرمة