فيديو شديد اللهجة يطالب بالإفراج عن شيخ سعودي معتقل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JKze4

سلطات المملكة اعتقلت أحد مشايخ قبيلة عتيبة أكبر قبيلة في البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 15-12-2019 الساعة 17:08

تعالت الأصوات الرافضة للاعتقالات المستمرة في السعودية، والتي كان آخرها المطالبات بالإفراج عن شيخ قبلي، تحتجزه السلطات منذ أغسطس الماضي.

وبلغة حادة وجه الشاب عبد الله حمد النفيعي، أحد أبناء قبيلة عتيبة (جنوب البلاد) رسالة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مطالباً إياه بالإفراج عن الشيخ فيصل بن سلطان بن حميد، أحد أبرز مشايخ القبيلة.

وفي التسجيل المصور الذي نشره حساب "معتقلي الرأي" المختص بنشر أخبار المعتقلين في السعودية في "تويتر"، قال النفيعي: "هذا طلب لبن سلمان، أو أمر، أو نصيحة له، للإفراج عن الشيخ بن حميد".

وأضاف: "سجن أحد أوائل مشايخ قبيلة عتيبة تسبب بتأثير كبير على رجالنا الموجودين في جبهة الحد الجنوبي، (..) وتم سجنه بلا أي تهمة".

وتفاعل ناشطون على موقع "تويتر" مع ما نشره النفيعي، واعتبر محمد العتيبي أن ما قاله يعد "كسراً لحاجز الخوف من الداخل، وينقل رسالة أبناء قبيلة عتيبة في الحد الجنوبي وبلغة الأمر يأمر بن سلمان بإطلاق سراح الشيخ #فيصل_بن_سلطان_ابن_حميد".

وقال ماجد الأسمري في صفحته بـ"تويتر": إن "الواجب وقفة جماعية علنية كما فعل الأسد الحر الأبي #عبدالله_حمد_النفيعي".

وجاءت هذه الدعوة من الشاب النفيعي بعد أيام من استدعاء السلطات السعودية الشيخ عبد الرحمن بن سلطان بن حميد، شقيق الشيخ المعتقل، لإجباره على توقيع التزام بعدم "التدخل في شؤون لا تعنيه"، بعد مطالبته بالإفراج عن شقيقه.

واستدعي شقيق المعتقل في 11 ديسمبر الجاري، للتحقيق، على خلفية مقطع الفيديو الذي ناشد فيه بالإفراج عن شقيقه وكشف فيه تعرضه للتهديد بالقتل.

ويعد الأمير فيصل بن سلطان بن حميد أحد أكبر أمراء قبيلة عتيبة، التي تعد أكبر قبيلة سعودية عدداً على الإطلاق.

واعتقل بعد كتابته سلسلة من التغريدات على حسابه الشخصي في موقع "تويتر" انتقد فيها فعاليات هيئة الترفيه، وصرف الدولة لمئات الملايين على الفعاليات الترفيهية في وقت تحول فيه الشعب السعودي إلى "شعب يعيش على القروض"، بحسب وصفه.

ورغم قيام الأمير بحذف تغريداته من حسابه الشخصي فإن السلطات أوقفته، حيث تواصل اعتقال وملاحقة أي منتقد لفعاليات هيئة الترفيه، التي يرى المحافظون أنها معادية لتراث وعادات البلاد المحافِظة، وملاحقة كل من ينتقد رئيس الهيئة.

وشهدت المملكة، خلال أكثر من عامين، اعتقال مئات من العلماء والنشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم ومعارضة ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

مكة المكرمة