طرق خاصة في غسل ودفن ضحايا "كورونا" بالسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7vP1y

إجراءات جديدة تتخذها السعودية لدفن ضحايا "كورونا"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-04-2020 الساعة 12:50

أصدرت المملكة العربية السعودية دليلاً للتعامل مع حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، اشتمل على إجراءات احترازية تُتَّبع مع المتوفى. 

وبحسب ما ذكرته صحيفة "مكة" المحلية، السبت، حدد "المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها" (وقاية)، في دليله كيفية التعامل من خلال عدد من التعليمات، خلال غسل الموتى والنقل للمقبرة وفي أثناء عملية الدفن.

وذكر المركز في دليله، أن الإجراءات الأولية تشمل "تحديد مغاسل الموتى المخصصة للتعامل مع حالات الوفاة حسب فريق متخصص لتقييم المغسلة وملاءمتها، بالتنسيق بين الشؤون الصحية والأمانات في المناطق".

وأضاف: إنه يجب "تحديد المقبرة التي سيجري فيها الدفن، ولا حاجة لتخصيص مقابر بمواصفات خاصة"، لافتاً النظر إلى أن الدفن يكون بالطريقة المعتادة، مع وضع تصور في حال زيادة أعداد الوفيات عن سعة المقابر في المنطقة، بالتنسيق بين الشؤون الصحية والأمانات في المناطق.

ويجب أيضاً "تحديد وتدريب العاملين، على طريقة التعامل مع جثمان المتوفى بالفيروس، وتوعيتهم بمخاطر نقل العدوى في المستشفيات ومغاسل الموتى التابعة للمساجد".

وتابع: "يجب التواصل مع أئمة المساجد المخصصة للصلاة على الموتى قبل عملية الدفن؛ لتوعيتهم بإجراءات الدفن وطرق الوقاية"، مشدداً على "متابعة ما يستجدُّ من فتاوى وتعليمات رسمية صادرة من هيئة كبار العلماء أو وزارة الصحة، وتعميمها على المستشفيات والمغاسل المحددة".

الغسل والنقل للمقبرة

وفقاً للدليل فإن الخطوات التي يجب اتخاذها عند الغسل والنقل إلى المقبرة تشمل "غسل الجثة في المستشفى"، مشيراً إلى أنه "في حال تعذَّر ذلك، تغسَّل في المغاسل المخصصة ومن قِبل الأشخاص المدربين".

وأوضح أنه يجب "ارتداء معدات الوقاية الشخصية (الكمامات الطبية والقفازات والمريلة الطبية)، والالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 40 ثانية بعد انتهاء عملية النقل أو الغسل".

وأضاف أن من الشروط "وضع الجثة في كيس مقفل مقاوم للماء ويمنع خروج السوائل (متوافق مع معايير وزارة الصحة)".

وأكد "عدم تشريح الجثة إلا في حالة الضرورة ومن قِبل المتخصصين (طبيب شرعي/طبيب متخصص في علم الأمراض)، مع الحرص على تقليل الإجراءات التي تعرّض الموجودين لسوائل الجثة أو تداخلات تولّد الهباء الجوي، والالتزام باستخدام مستلزمات الوقاية الشخصية واحتياطات مكافحة العدوى حسب الدليل المعتمد من (وقاية) والخاص بالممارسين الصحيين".

وأشار إلى أنه "في حال احتوت الجثة على جروح يجب تغطيتها بضمادات طبية، وتجنب التعرض المباشر للسوائل والإفرازات والدم الناتجة من الجثة".

وأوصى بـ"توعية أقارب المتوفى بضرورة اتباع التعليمات المخصصة للتعامل مع الجثمان، وتوعيتهم بمخاطر انتقال العدوى عن طريق لمس المتوفى أو تقبيله، ووجوب تجنُّب ذلك".

واشترط "نقل الجثة من المستشفى إلى المسجد والمقبرة من قِبل أشخاص مدربين، مع استمرار الالتزام باستخدام مستلزمات الوقاية الشخصية واحتياطات مكافحة العدوى".

وزاد أنه يجب "تقليل عدد الأشخاص في عملية الغسل والنقل"، موصياً بـ"التطهير البيئي للمغاسل، والتخلص من النفايات الطبية من قِبل المتخصصين، والالتزام باستخدام مستلزمات الوقاية الشخصية واحتياطات مكافحة العدوى".

وأوصى أيضاً بـ"التطهير البيئي لوسيلة النقل بعد النقل، مع الالتزام باستخدام مستلزمات الوقاية الشخصية، كالكمامات وواقي العينين والجاون الطبي وقفازات الخدمة الشاقة وواقي القدمين أو الأحذية المغلقة".

إجراءات احترازية خلال الدفن

نصح المركز في دليله من يؤدي عملية الدفن، بالالتزام "باستخدام مستلزمات الوقاية الشخصية واحتياطات مكافحة العدوى (الكمامات الطبية والقفازات والمريلة الطبية)، مع الالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 40 ثانية بعد انتهاء عملية النقل والدفن".

وأوصى بـ"عدم التجمع في أثناء مراسم الدفن، مع الالتزام بطرق الوقاية الأساسية".

وأكد أن على من يدفن المتوفى "التخلص من مستلزمات الوقاية الشخصية الخاصة بكل القائمين على عملية الدفن، في الأكياس الخاصة بذلك (أكياس النفايات الطبية الصفراء)".

وفي آخر إحصائية رسمية حول فيروس كورونا بالسعودية، أعلنت وزارة الصحة، السبت، تسجيل 140 إصابة جديدة بالفيروس، ليبلغ العدد الإجمالي 2179 في المملكة، بينها 1730 حالة نشطة.

وأشارت الوزارة إلى وفاة 4 حالات جديدة، ليرتفع مجموع الوفيات إلى 29، في حين تم تسجيل 69 حالة تعافٍ، ليصبح إجمالي حالات الشفاء 420.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة