طبيب كويتي حذر من مخاطر "كورونا" يعاني بعد إصابته بالفيروس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EMZqwZ

أصيب في 23 مارس الماضي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-04-2020 الساعة 11:59

تدهورت الحالة الصحية لأحد الاستشاريين الكويتيين في الأمراض الفيروسية، ويقيم حالياً في كندا، إثر إصابته بفيروس كورونا.

ونشر الكويتي د.أسامه العنزي، الذي أصيب بالفيروس في 23 مارس الماضي، مقطعاً مصوراً، أمس الثلاثاء 7 أبريل، يتحدث عن تدهور حالته الصحية، ما اضطر إلى نقله لمستشفى ريتشموند، بكندا، لوضعه في العناية المركزة.

وقال في التسجيل المصور إنه يجد صعوبة كبيرة في التنفس، ويعتمد حالياً على الأكسجين، مع ارتفاع في حرارة جسده.

ونال العنزي تفاعلاً كبيراً بين نشطاء التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب انتشار المقطع المصور، وعبروا عن دعواتهم له بالشفاء.

وكتب د. حسن مشلح الشمري، وهو أحد زملاء العنزي، بتغريدة له في صفحته على "تويتر"، قائلاً: "أحزننا إصابته بفيروس كورونا وتدهور حالته الصحية، وهو حالياً يرقد في مستشفى ريتشموند في مدينة فانكوفر الكندية".

ولاقى المقطع الجديد تفاعلاً واسعاً من قبل متابعي الطبيب الاستشاري، الذين استفادوا سابقاً من مقاطع توعوية نشرها للتحذير من مخاطر المرض.

وأصيب العنزي خلال عمله في إحدى الجامعات الطبية بمدينة "فانكوفر" الكندية، خلال فحصه المرضى من دون كمامات وذلك لعدم توافرها، حسب قوله في تصريح سابق.

وسبق أن ظهر على عدة قنوات عربية وكويتية، من بينها قناتا "الجزيرة" و"العربي الجديد"، والقناة الكويتية الرسمية، للحديث عن مخاطر كورونا.

وكان العنزي صرح لوسائل إعلام كويتية، عقب إصابته، بأن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الكويت تفوق بمراحل ما يحدث في كندا أو في غيرها من دول العالم، مطالباً في الوقت ذاته بحظر تجول كامل.

وأشاد بقدرات الكويت الصحية، وبتواصل وزير الصحة الدكتور باسل الصباح معه بصورة مباشرة، مشيراً إلى أنه كان في الكويت أسبوعاً، بين 24 فبراير و2 مارس، للمساعدة وإعطاء الرأي الفني الطبي في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد في الكويت.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في كندا حتى صباح اليوم الأربعاء، نحو 18 ألفاً، فيما وصل عدد الوفيات إلى 381.

أما الكويت فقد بلغ عدد المصابين حتى كتابة الخبر 743، منهم حالة وفاة واحدة فقط، فيما شُفيت 111 حالة.

وعالمياً وصل عدد المصابين بالفيروس حتى كتابة هذا الخبر (8 أبريل)، إلى نحو مليون و434 ألف شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى أكثر من 82 ألفاً، والمتعافين إلى ما يزيد على 302 ألف شخص.

مكة المكرمة