رغم أزمة كورونا.. هكذا أنجزت وزارة التعليم القطرية امتحانات الثانوية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jkJVz9

وزارة التعليم القطرية واصلت التعليم لطلبة الثانوية العامة عن بعد

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-06-2020 الساعة 19:30

كيف كانت نسب النجاح بين طلبة الثانوية العامة في قطر؟

سجلت نسب النجاح ارتفاعاً في دولة قطر، رغم الظروف الصحية التي مرت بها البلاد.

كيف نجحت وزارة التعليم القطرية في إكمال الثانوية العامة؟

اعتمدت وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية نظام التعليم عن بعد كحال باقي المراحل الدراسية، وشرح الدروس بشكل مبسط للطلبة.

بعد عام استثنائي وفي ظل الظروف الصحية غير المسبوقة التي تمر بها دولة قطر؛ بسبب جائحة فيروس كورونا، وما لحقها من قرارات إغلاق وتشديدات في كافة المؤسسات، نجحت وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية فيها بتجاوز كل تلك التحديات وإنهاء العام الدراسي لطلبة الثانوية العامة.

ويعد تمكن وزارة التعليم القطرية من استمرار العام الدراسي لطلبة الثانوية العامة وعدم إيقافه نتيجة إجراءات فيروس كورونا، وتقديم الامتحانات للطلبة، وإصدار النتائج التي أعلنت، الخميس (24 يونيو)، إنجازاً للوزارة وطواقمها، وكذلك للطلبة الذين لن يخسروا أي سنة.

نسب النجاح

وبلغة الأرقام أظهرت النتائج ارتفاع نسب النجاح بين طلبة الثانوية العامة؛ حيث سجلت نسب النجاح في المدارس النهارية 85.29%، و31.84% في تعليم الكبار، و93.48% في المعهد الديني، و86.30% في المدرسة التقنية، و97.59% في العلوم المصرفية، وفق الوزارة.

وشهدت نتائج هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في نسب النجاح، حسب خالد الحرقان، الوكيل المساعد لشؤون التقييم في وزارة التعليم القطرية، حيث بلغ عدد المتقدمين للاختبارات 11457 طالباً وطالبة.

وبلغ عدد الطلبة القطريين والقطريات من عدد المتقدمين 6226، أما غير القطريين ذكوراً وإناثاً فبلغ عددهم 5231، يمثلون طلبة النهاري، وتعليم الكبار، والمعهد الديني، والثانوية التقنية، والثانوية المصرفية، وبلغت نسبة النجاح أكثر من 85% للتعليم النهاري، بارتفاع بلغ 3% عن العام الأكاديمي السابق، حسب الإحصائيات الرسمية.

كذلك شهدت الثانوية التقنية ارتفاعاً في نسبة النجاح بلغ تقريباً 7% عن العام الماضي؛ حيث بلغت نسبة هذا العام أكثر من 86%، وبلغت نسبة النجاح في ثانوية العلوم المصرفية أكثر من 97%، بزيادة قدرها 5% عن العام الأكاديمي السابق، أما ثانوية تعليم الكبار فقد بلغت نسبة النجاح أكثر من 31.5%، بانخفاض طفيف بلغ 0.5%.

وإلى جانب نسب النجاح في الثانوية العامة أظهرت مؤشرات نتائج الطلبة في قطر نجاح أكثر من 95% منهم واجتيازهم للعام الدراسي، وفق تأكيدات رسمية.

جهود رسمية

وعكست تلك النتائج النجاح الذي حققته الوزارة القطرية في إدارة ملف الثانوية العامة خلال أزمة كورونا، وقدرة قطر على الاستمرار في التعليم عن بعد في حال استمرت جائحة كورونا، أو لظروف أخرى قد تمر بها البلاد.

ولم يأتِ النجاح القطري في إدارة ملف الثانوية العامة وتجاوز الطلبة لتلك المرحلة المهمة في حياتهم التعليمية من فراغ أو بدون أي مجهودات تم بذلها، حيث اعتمدت وزارة التعليم بعد أيام قليلة من جائحة كورونا التعليم عن بعد.

وسخرت الوزارة منصة التعليم عبر الإنترنت، في مارس الماضي، إذ اتاحت للطلاب وأولياء الأمور في المدارس الحكومية الحصول على خدمات التعلم عن بُعد الخاصة بالوزارة؛ من خلال توحيدها ضمن مظلة موحدة ومتكاملة، بحيث تسهم في تسهيل إجراءات الوصول إليها بطريقة ترقى لمستوى تطلعاتهم وطموحاتهم، وبما يتناسب مع احتياجاتهم المتعددة.

وقدمت الوزارة من خلال منظومة التعليم عن بعد الدروس مبسطة للطلبة، مع شرح موادهم الدراسية بطرق مصورة وسلسة، وتنظيم عدد الحصص لكل درس، وتحديد أرقام الصفحات المقررة، وذلك بهدف تسهيل العملية التعليمية على جميع الطلبة.

إبراهيم النعيمي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، سبق أن صرح لـ"الخليج أونلاين" بأن المدارس الحكومية استأنفت الدراسة عن بُعد عبر منصة "Teams Microsoft" بدلاً من نظام "LMS"، بعد معاناة الطلبة وأولياء الأمور في الدخول على النظام ومشاهدة الدروس التعليمية المصورة، وحل التقييمات اليومية.

واتخذت الوزارة، حسب النعيمي، على الفور قراراً بالتحول إلى منصة مايكروسوفت للتعليم عن بعد؛ لقدرتها على استيعاب عدد أكبر من المستخدمين، موضحاً: "تتحمل المنصة دخول 300 ألف مستخدم في وقت واحد، مما يسهل من عملية الدراسة عن بعد ولضمان انتظامها".

وتعد المنصة الجديدة، كما يؤكد النعيمي، سهلة الاستخدام، وتستخدم على أي نوع من الأجهزة، بالإضافة إلى الهواتف، وتتميز بتوفر كافة أنواع التواصل بين الطالب والمدرس، ومنها الرسائل الصوتية.

وبشكل عام يعرف عن قطر بأنها تولي اهتماماً كبيراً للتعليم، وكان ذلك واضحاً من خلال تصدرها المرتبة الأولى عربياً والسادسة عالمياً من حيث جودة التعليم، بحسب تصنيف أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، في سبتمبر الماضي،

واعتمد ذلك التصنيف على 12 معياراً أساسياً في ترتيبه للدول؛ هي البنية التحتية، والمؤسسات، وبيئة الاقتصاد الكلي، والتعليم الأساسي والصحة، والتدريب والتعليم الجامعي، والجودة الخاصة بالسلع والأسواق، وكفاءة سوق العمل، وسوق المال وتطويره، والتكنولوجيا، والابتكار، وحجم السوق، وتطور الأعمال.

ويعود تفوق التعليم بقطر إلى اعتماده على رؤية استراتيجية "رؤية قطر الوطنية 2030"، التي تبنت مناهج متقدمة ومتخصصة تستخدم مثيلاتها في دول متقدمة.

ويقوم التعليم الأساسي في قطر على فكرة "المدارس المستقلّة"، منذ عام 2001، وهو ما شكّل جزءاً من إصلاحات جذرية أجراها أمير البلاد في حينه، الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.

مكة المكرمة