"رايتس ووتش" تندد بتعذيب الأطفال في سوريا والعراق

في سوريا تم اعتقال 1433 طفلاً على الأقل

في سوريا تم اعتقال 1433 طفلاً على الأقل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-07-2016 الساعة 15:27


ندّدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" باعتقال آلاف الأطفال، وتعرّضهم غالباً للتعذيب، في إطار عمليات مكافحة الجماعات المتطرفة مثل "بوكو حرام" في نيجيريا، أو تنظيم الدولة في سوريا.

وأشارت المنظمة في تقرير نشر الاثنين، إلى تزايد حالات توقيف الأطفال في ست دول تشهد نزاعات، هي: سوريا والعراق وفلسطين وأفغانستان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وعلقت جو بيكر، مسؤولة قسم حقوق الطفل في المنظمة بحسب فرانس برس: "تدوس الحكومات على حقوق الطفل أثناء ردها الخاطئ والعكسي على العنف المرتبط بالنزاعات. يجب الكف عن احتجاز الأطفال لآجال غير محددة، وتعذيبهم".

وأضاف التقرير أن "آلاف الأطفال في البلدان المتأثرة بالنزاعات يحتجزون من دون تهم لشهور، وأحياناً لسنوات، لأنهم يعتبرون تهديداً للأمن القومي. يتعرض عدد كبير منهم للتعذيب، ومنهم من يموت رهن الاعتقال".

في سوريا حيث يدور نزاع منذ أكثر من خمس سنوات، تم اعتقال 1433 طفلاً على الأقل، لم يفرج إلا عن 436 منهم، وفق منظمة "هيومن رايتس ووتش".

ومن بين آلاف المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب وصوّرهم "سيزار"، المصور السوري الذي لجأ إلى الخارج، هناك نحو مئة فتى تقل أعمارهم عن 18 سنة، من بينهم أحمد المسلماني (14 سنة) الذي أوقف في العام 2012 من جانب جنود من قوات النظام السوري عثروا على هاتفه النقال على أغنية تسخر من رئيس النظام بشار الأسد، وقد توفي رهن الاعتقال.

وتابع تقرير المنظمة أن "قوات الأمن قد تحتجز أيضاً الأطفال بسبب نشاط مزعوم لأفراد من أسرهم، من دون أي أدلة على ارتكابهم مخالفات".

وروى طفل في العاشرة للمنظمة كيف هددته قوات الأمن العراقية بالقتل في العام 2012، إذا لم يكشف لها عن المكان الذي تخبئ فيه أسرته الأسلحة.

ووفق إحصاءات للأمم المتحدة أوردتها المنظمة، فإن "قوات الأمن في أفغانستان تعذب الأطفال أكثر من البالغين"، على الأرجح لأن السلطات تعتبر أن الحصول على المعلومات من الأطفال أسهل.

والدول الست التي تذكرها المنظمة وقعت معاهدة الأمم المتحدة لحماية حقوق الأطفال، والتي تنص على حماية خاصة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وصدر التقرير قبل جلسة مقررة الثلاثاء في مجلس الأمن الدولي حول الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة.

مكة المكرمة