"رايتس ووتش" تنتقد سجل الإمارات وتصف نظامها بـ"القمعي"

على خلفية استقبالها ملك إسبانيا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVKbem

ولي عهد أبوظبي وملك إسبانيا السابق (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-08-2020 الساعة 17:50
- ما سبب انتقاد هيومن رايتس للإمارات على خلفية استقبالها ملك إسبانيا؟

بسبب رفضها دخول المنظمات الدولية الحقوقية إلى الإمارات.

- لماذا ترفض الإمارات السماح للمنظمات الحقوقية؟

بسبب اتهامات لأبوظبي بارتكاب انتهاكات واعتقالات واسعة ضد المدنيين.

انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم السبت، أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، معتبرة أنها "في حالة يرثى لها"، كما وصفت النظام الحاكم بـ"القمعي".

وأصدرت المنظمة الدولية ومقرها نيويورك، بياناً عقب هروب ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الأول إلى الإمارات، رغم اتهامه بعديد من قضايا الفساد في بلاده.

وقالت المنظمة في بيانها، إن الإمارات مطالَبة بأجوبة عديدة حول انتهاكات حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن الإمارات "فتحت أبوابها أمام الملك الإسباني السابق، لكنها ما تزال تغلقها بوجه المنظمات الدولية الحقوقية والمراقبين المستقلين، وهو ما يترك لها هامشاً من الحرية لتزوير صورتها كدولة متسامحة، ومنفتحة، وتقدمية".

وانتقد البيان نظام العمل في الإمارات، الذي قالت: إنه "يربط تأشيرات العمال الأجانب وإقامتهم- الذين يمثلون أكثر من 80٪ من سكان الدولة- بأصحاب عملهم، وهو ما يزيد من خطر تعرضهم للعقوبات، والترحيل عكس خوان كارلوس، الذي يمكنه دخول الإمارات بسهولة".

وأكدت المنظمة الحقوقية، أنها وثقت على مدى 15 سنة ماضية، "مراراً وتكراراً، انتهاكات خطيرة ومنهجية لحقوق الإنسان في الإمارات"، مشيرة إلى أن جهاز أمن الدولة "يمارس اعتداءً مستمراً على حرية التعبير وتكوين الجمعيات في البلاد".

ووصفت النظام الإماراتي بالقمعي، منتقدةً استخدام السلطات برامج التجسس المتطورة لاستهداف ومراقبة الصحفيين الأجانب، وحتى قادة العالم.

وفي يونيو الماضي، فتحت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقاً أولياً في ضلوع خوان كارلوس في عقد لخط سكك حديدية فائق السرعة بالسعودية بعد أن ذكرت صحيفة "لا تريبيون دي جنيف" السويسرية أنه تسلَّم 100 مليون دولار من ملك السعودية الراحل، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وهدايا أخرى من دول خليجية كالبحرين.

وفرَّ الملك السابق لإسبانيا إلى الإمارات مطلع أغسطس الجاري؛ هرباً من تهم الفساد التي تلاحقه، ويقيم حالياً في واحد من أغلى فنادق أبوظبي.

مكة المكرمة