"رايتس ووتش" تنتقد ترحيل سوريين قسرياً من تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LoAv8Y

المنظمة أكدت أن تركيا ملزمة بالقانون الدولي بعدم الإعادة القسرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-07-2019 الساعة 18:56

وثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان قيام تركيا بإجبار لاجئين سوريين الشهر الحالي على توقيع أوراق العودة الطوعية إلى سوريا، في حين أنها تعيدهم بشكل قسري.

وقالت المنظمة في تقرير لها، مساء الجمعة: "احتجزت السلطات التركية عدداً من اللاجئين السوريين وأجبرتهم على توقيع نماذج وأوراق بأنهم يريدون العودة إلى سوريا ثم أعادتهم قسرياً".

وأوضحت المنظمة أنها تواصلت مع أربعة لاجئين سوريين عبر الهاتف بعد اعتقالهم وإعادتهم قسرياً إلى داخل سوريا، أحدهم من الغوطة الشرقية واعتقلته السلطات التركية في الـ17 من تموز الحالي، في ولاية إسطنبول.

وبينت المنظمة أن الشرطة التركية أرغمته، وغيره من المحتجزين، على التوقيع على نماذج العودة، ثم نقلتهم إلى مركز احتجاز قبل ترحيلهم إلى إدلب في الشمال السوري.

وأكدت المنظمة أن تركيا ملزمة بالقانون العرفي الدولي بعدم الإعادة القسرية، إذ يحظر القانون إعادة أي شخص إلى مكان قد يتعرض فيه لخطر حقيقي.

وشددت "رايتس ووتش" على أنه مع استمرار تركيا في إيواء أكثر من نصف اللاجئين السوريين المسجلين على مستوى العالم، ينبغي على الاتحاد الأوروبي إعادة توطين السوريين من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مع ضمان دعمها المالي لحماية جميع السوريين الذين يلتمسون اللجوء في تركيا.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، كشف مؤخراً عن وجود نية لدى السلطات بترحيل كل من لا يملك أية وثائق إقامة من إسطنبول إلى بلده، والمسجلين كلاجئين إلى الولايات التي أوراقهم موثقة بها، لكنه عاد واستنثى السوريين من ذلك نتيجة ظروف بلادهم.

وكانت الحكومة التركية أجازت قانون الحماية المؤقتة، الذي يسمح للاجئين السوريين المهجرين من بلادهم بسبب الحرب، بالحصول على إقامة حماية مؤقتة تمنحهم حق التعليم والصحة والعمل.

ويتضمن القانون الحصول على بصمات اللاجئين وربطها بالمركز الأوروبي للمعلومات الخاص بشؤون الهجرة، بهدف إعادة السوريين الوافدين إلى دول الاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية إلى تركيا.

مكة المكرمة