دول الخليج تؤكد حرصها على تمكين ذوي الإعاقة: ضمن أولوياتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2M1M4

جاء ذلك في بيان مشترك لدول الخليج خلال الدورة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-03-2021 الساعة 20:45
- ​ما أهم ما جاء في بيان دول مجلس التعاون؟

تكريس حقوق ذوي الإعاقة في سياق إعلان حقوق الإنسان لدول مجلس التعاون الصادر عام 2014.

- من الذي ألقى البيان المشترك لدول مجلس التعاون؟

المندوب الدائم للبحرين، ورئيس مجلس سفراء دول مجلس التعاون.

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي حرصها على التمكين الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها على المستويين الوطني والمشترك، عبر تكريس حقوقهم في سياق إعلان حقوق الإنسان لدول مجلس التعاون، الصادر عام 2014.

جاء ذلك في بيان مشترك لدول مجلس التعاون، الجمعة، في إطار النقاش السنوي حول حقوق ذوي الإعاقة خلال الدورة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان، والذي يتمحور موضوعه حول "مشاركة ذوي الإعاقة في الرياضة بموجب المادة 30 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة".

وألقى البيان المشترك السفير يوسف عبد الكريم بوجيري، المندوب الدائم للبحرين ورئيس مجلس سفراء دول مجلس التعاون.

وقال البيان: "حريصون على حقوق ذوي الإعاقة حسبما تم اعتماده من قوانين وتشريعات وتدابير لضمان مشاركة فعالة لهم على كافة الصعد، ومن ضمنها سياق الألعاب الرياضية والنشاط البدني".

وسلطت دول مجلس التعاون الضوء على حرص اتحادات رياضات ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون على تعزيز التعاون فيما بينها؛ عبر اللجنة التنظيمية لرياضة ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون، وما تعتمده من خطط وبرامج وما تنظمه من بطولات مشتركة لذوي الإعاقة.

وأضاف: "تعتمد الخطط تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون، إلى جانب اعتماد مجلس التعاون القانون الاسترشادي الموحد لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2019، الذي أكد صراحة على حق الشخص ذي الإعاقة في الاستفادة من الأنشطة الرياضية، لما لها من دور أساسي في تأمين اندماجه في المجتمع".

وشدد البيان على تأكيد دول الخليج إدراكها التام للتحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في سياق ممارسة حقوقهم، لا سيما الرياضية والبدنية والنتائج السلبية التي تتأتى عن انعدام النشاط البدني، وعلى التزامها بتطوير وتحسين البيئة التشريعية والتنظيمية الضامنة لهذه الحقوق.

مكة المكرمة