"حق الشام".. حملة إغاثية قطرية لدعم النازحين السوريين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P31raP

الحملة تستهدف 250 ألف نازح

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-02-2020 الساعة 22:36

أطلق الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، حملة إغاثية موجهة لمئات آلاف النازحين في مناطق الشمال السوري، الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة للغاية.

وقال الشيخ عبد الرحمن في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، إن حملة "حق الشام" تنطلق للتبرع لإخواننا السوريين، يومي الجمعة والسبت 28-29 فبراير الجاري، على تلفزيون قطر والإذاعات المحلية بالدولة من 6 حتى 10 مساءً.

وأضاف: "إخواننا في سوريا يعانون أوضاعاً إنسانية مأساوية بسبب التهجير وظروف الحرب والمناخ، ومساعدتهم حق وواجب علينا".

وأرفق مقطعاً مصوراً يظهر جزءاً من معاناة النازحين السوريين خاصة الأطفال منهم، مع صعوبة العيش في فصل الشتاء ذي درجات الحرارة المتدنية، داعياً في الفيديو إلى المشاركة في الحملة.

وتهدف الحملة الإغاثية إلى التخفيف من الوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين السوريين عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

وتستهدف "حق الشام"، التي ستطلق خلال الأسبوع القادم، مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري.

وستنفذ بالتعاون مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، وتلفزيون قطر، وإذاعة قطر، وإذاعة صوت الخليج، وقناة الدوري والكأس، وقناة الريان، وإذاعة صوت الريان، بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

وتتضمن المساعدات 50 شاحنة تحمل 200 طن من المواد الإغاثية؛ التي تشمل بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقوداً للتدفئة وخياماً وعوازل بلاستيكية، بجانب سلال غذائية يكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة.

وفي وقت سابق قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 900 ألف شخص نزحوا، منذ ديسمبر الماضي، 80% منهم نساء وأطفال، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011.

فيما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن من بين النازحين أكثر من نصف مليون طفل، ويعيش عشرات الآلاف منهم مع أسرهم بخيام في العراء يجابهون برودة الطقس وتساقط الأمطار، وبعضهم قضى نحبه بسبب البرد القارس.

ويعاني النازحون السوريون في مخيمات النازحين في شمال سوريا الأمرّين تحت وطأة الثلوج وبرودة الشتاء القارس، ليضاف إلى معاناتهم فصل جديد من مرارة العيش؛ حيث لا تتوفر في هذه الأماكن أساسيات العيش الإنساني.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

مكة المكرمة