"حق الشام".. تبرعات قطرية بـ41 مليون دولار لدعم نازحي سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaMdyd

"حق الشام" من سلسلة حملات قطر الإغاثية لدعم السوريين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-02-2020 الساعة 17:53

وقت التحديث:

السبت، 29-02-2020 الساعة 22:38

تمكنت حملة "حق الشام" القطرية من جمع نحو 41 مليون دولار أمريكي، لدعم ومساعدة مئات الآلاف من النازحين في الشمال السوري، وذلك بعد إسدال الستار عليها مساء السبت، في يومها الثاني والأخير.

وفي ختام حملة جمع التبرعات باليوم الثاني (السبت)، وصلت قيمة التبرعات إلى 149 مليون ريال قطري (نحو 41 مليون دولار أمريكي)، وفقاً لتلفزيون قطر.

وحفل اليوم الثاني من جمع التبرعات بحضور قوي للشركات والبنوك والشخصيات والمواطنين في المشاركة بالحملة التي تقام برعاية المؤسسة القطرية للإعلام، وهيئات حكومية بجانب شراكة "قطر الخيرية".

وكانت الحملة الإنسانية قد جمعت في يومها الأول مبلغاً مالياً يتجاوز 86 مليون ريال قطري؛ أي أكثر من 23.6 مليون دولار أمريكي، منها 50 مليون ريال تبرع بها أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتسابق مواطنون قطريون ومقيمون للتبرع على الهواء مباشرة، من خلال بث مباشر وموحّد للتلفزيون وعدد من الإذاعات والفضائيات القطرية، فيما تصدَّر وسم "حق الشام" قائمة الأعلى تداولاً على "تويتر" في قطر.

وتهدف الحملة الإغاثية إلى التخفيف من الوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين السوريين عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

واستهدفت "حق الشام"، التي أطلقها الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري.

وتنفَّذ الحملة الإغاثية القطرية بالتعاون مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، وتلفزيون قطر، وإذاعة قطر، وإذاعة صوت الخليج، وقناة الدوري والكأس، وقناة الريان، وإذاعة صوت الريان، بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

وفي وقت سابق قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 900 ألف شخص نزحوا، منذ ديسمبر الماضي، 80% منهم نساء وأطفال، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011.

في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن من بين النازحين أكثر من نصف مليون طفل، ويعيش عشرات الآلاف منهم مع أسرهم بخيام في العراء، يجابهون برودة الطقس وتساقط الأمطار، وبعضهم قضى نحبه بسبب البرد القارس.

مكة المكرمة