حرائق تضرب "إسرائيل" ونتنياهو يشكر "صديقه" السيسي على إخمادها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GKoEwB

فرق الإطفاء حاولت إخماد النار من الأرض والطائرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 14:32

أدت موجات الحرارة التي تضرب المنطقة إلى اشتعال مساحات شاسعة من الغابات في دولة الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي أعلن به رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه قد يطلب المساعدة من دول مجاورة، وشكر "صديقه" الرئيس المصري على موقفه.

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن عناصر الإطفاء حاولوا، أمس، السيطرة على الحرائق لكنها انتشرت لمساحات واسعة وسط البلاد، ما أدى لإجبار السكان في بلدات صغيرة على الخروج منها، وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن تستمر الموجة اليوم الجمعة.

ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي رسالة شكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لإرساله فريقاً لإخماد الحرائق التي اندلعت.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في تغريدة له بـ"تويتر"، وفي حديثه أيضاً أمام فرق الإطفاء: "أشكر صديقي الرئيس المصري السيسي على قيامه بإرسال مروحيتين للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق التي نشبت في أنحاء متفرقة من إسرائيل". 

كما تحدث نتنياهو عن طلبه من السلطة الفلسطينية الانضمام إلى تلك الجهود.

وتركزت جهود الإطفاء على منطقة غابات بين القدس المحتلة وتل أبيب وحاولت فيها فرق الإطفاء إخماد الحريق من الأرض والطائرات، لكن ألسنة اللهب استمرت لساعات متأخرة من الليل، بحسب ما ذكرت شرطة الاحتلال.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين قولهم: إن نحو 3500 من سكان البلدات الصغيرة جرى إجلاؤهم، وأنّ الحرائق دمرت أكثر من عشرة منازل.

هذا وبلغت درجة الحرارة في القدس المحتلة 37.5 درجة مئوية، في حين ارتفعت درجة الحرارة مع الاتجاه غرباً نحو البحر المتوسط إذ وصلت في بلدة قرب تل أبيب إلى 43.5 درجة، وفقاً لهيئة الأرصاد الإسرائيلية.

وأمس الخميس، أكدت شبكة "أكيوريت ويذر" العالمية، المتخصصة في الأرصاد الجوية، أن موجة حارة للغاية وصفتها بـ"الخطيرة" تضرب مصر، وسيمتد تأثيرها إلى دول أخرى في المنطقة.

وبينت أن درجة الحرارة في العاصمة المصرية القاهرة ستصل إلى 43 و42 درجة مئوية، مشيرة إلى أنها ستصل إلى بلاد الشام والعراق وتركيا، وسوف تزيد على الـ40 درجة مئوية.

وأوضحت أن موجة الحر الحالية سوف تنتهي مع بداية يوم السبت القادم، بفعل رياح معتدلة قادمة من أوروبا تهب على المنطقة.

مكة المكرمة