حجاج بيت الله يرمون الجمرات الثلاث بأول أيام التشريق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdKn5Y

حج هذا الموسم كان استثنائياً في ظل جائحة كورونا

Linkedin
whatsapp
السبت، 01-08-2020 الساعة 16:18
- ما هي أيام التشريق؟

تصادف 11 و12 و13 من ذي الحجة.

- ماذا يفعل الحجاج في أيام التشريق؟

رمي الجمار الثلاث؛ الصغرى والوسطى والكبرى، بواقع 7 حصيات لكل جمرة.

- ماذا يفعل الحجاج بعد أيام التشريق؟

مغادرة منى إلى مكة والطواف حول البيت العتيق للوداع.

يواصل حجاج بيت الله الحرام اليوم، السبت، أداء مناسك الحج بمشعر منى في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك؛ إذ شرعوا في رمي جمرات أول أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 ذي الحجة).

ومَنّ الله على الحجاج، الجمعة، أول أيام عيد الأضحى (10 ذي الحجة)، بأداء طواف الإفاضة في المسجد الحرام، والخميس بالوقوف على صعيد عرفات، حيث أدوا الركن الأعظم من أركان الحج، خلال موسم حج استثنائي في ظل جائحة "كورونا"، وفق الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).

وأيام التشريق، ثلاثة في العدد، يقضيها حجاج بيت الله الحرام على صعيد منى ابتداءً من السبت بعد أن باتوا فيها الليلة الماضية استعداداً لرمي الجمار الثلاث، أو يقضون يومين لمن أراد التعجل.

ويتوجه الحجاج بداية من صباح اليوم من مزدلفة إلى منى لرمي الجمرات؛ ولكن هذه المرة لرمي 21 جمرة بداية من الجمرة الصغرى ثم الجمرة الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات لكل جمرة، ويُكبرون مع كل واحدة منها، ويدعون بما شاؤوا بعد الصغرى والوسطى فقط، مستقبلين القبلة رافعين أيديهم.

ويبدأ وقت رمي الجمرات في يوم العيد (الجمعة) وأيام التشريق الثلاثة، من زوال الشمس وهو وقت دخول صلاة الظهر وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى، الرمي قبل الزوال.

وفي حالة رمي الحاج الجمار السبت (أول أيام التشريق) والأحد (ثاني أيام التشريق)، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفرة الأولى، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير (ثالث أيام التشريق) بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الاثنين المقبل، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع، ليكون آخر عهده بالبيت.

وحج هذا العام يُعد استثنائياً بامتياز، في ظل تغييرات كبيرة فرضتها الجائحة؛ إذ يقتصر عدد الحجاج على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، العام الماضي، من أرجاء العالم كافة.

وتحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70 بالمئة، ونسبة السعوديين 30 بالمئة، وهم من الممارسين الصحيين (الأطقم الطبية) ورجال الأمن، الذين تعافوا من "كورونا"؛ تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع.

واستبقت السلطات بدء المناسك بإجراء فحوص "كورونا" لضيوف الرحمن، قبل إخضاعهم لحجر صحي مدته 10 أيام، منها 7 في منازلهم فور ترشيحهم لأداء الشعيرة، و3 في فنادق مكة.

وتم تزويد كل حاج بأدوات ومستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، فيما ذكر حجاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

وشددت السلطات السعودية إجراءات التعقيم في المشاعر، والمسجد الحرام، وفرضت تعليمات بمنع الحجاج من لمس كسوة الكعبة.

وعند انتهاء موسم الحج، سيخضع ضيوف الرحمن للحجر المنزلي، للتأكد من سلامتهم.

وبلغ إجمالي إصابات "كورونا" في المملكة، حتى الجمعة، 277 ألفاً و478 حالة مؤكدو؛ بينها 2887 وفاة، و237 ألفاً و548 متعافياً، وفق آخر الأرقام الرسمية المعلنة.

مكة المكرمة