تركيا.. أكبر أحزاب المعارضة يعقد ورشة دولية لمناقشة أوضاع السوريين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kZqW4o

تحتضن تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 19:22

أعلن حزب "الشعب الجمهوري" التركي المعارض تنظيم ورشة دولية لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا.

وقال نائب رئيس الحزب، أونال شفيق أوز، بحسب موقع "TRTHABER" المحلي، اليوم الثلاثاء، إن الحزب يجهز ورشة عمل دولية بمشاركة متحدثين من دول الجوار والمنظمات والمؤسسات الدولية.

وأضاف شفيق أوز أن الورشة ستناقش المشاكل الأساسية التي تواجه اللاجئين السوريين في ظل الأزمة الاقتصادية في تركيا إلى جانب العمالة.

وأكد مسؤول الحزب الجمهوري أن الورشة ستقدم الحلول لمعالجة كل المشاكل المحددة.

وأكد شفيق أوز أن تركيا شهدت أكبر موجة نزوح بسبب ما حصل في سوريا، في حين يعيش بعض اللاجئين السوريين خارج الولايات التي يتم تسجيلهم فيها، واصفاً ذلك بالخطير.

وتحدث شفيق أوز عن الهدنة في إدلب وتهديدات الحكومة التركية بشن عملية عسكرية في منطقة شرق الفرات.

واعتبر أنه على الحكومة التركية الالتزام باتفاق سوتشي في إدلب (الموقع مع روسيا في سبتمبر 2018)، واعتبر أيضاً أنه يمكن حل مسألة شرق الفرات بالحوار وبالنهج السلمي.

يأتي ذلك في ظل استمرار الحملة التي تشنها الحكومة التركية ضد المخالفين السوريين لبطاقة الحماية المؤقتة والإقامة.

وشهدت مدينة إسطنبول، خلال الأسبوعين الماضيين، ترحيل عشرات السوريين من إسطنبول إلى إدلب في الشمال السوري، بحجة عدم حيازتهم بطاقة الحماية.

وقالت منظمة “هيومن رايتس وتش” إن تركيا أجبرت لاجئين سوريين على توقيع أوراق العودة الطوعية إلى سوريا، في حين تعيدهم بشكل قسري.

ويعتبر حزب "الشعب الجمهوري" من المعارضين لسياسة حزب "العدالة والتنمية" (الحزب الحاكم) في سوريا، ودعا مراراً إلى عودة العلاقات مع النظام السوري ولقاء رئيس النظام بشار الأسد.

جدير بالذكر أن الحزب طالب على مدى السنوات الماضية بترحيل اللاجئين السوريين في تركيا، وانتقد الحكومة التركية التي سمحت بدخولهم.

وكان رئيس بلدية إسطنبول الكبرى (من حزب الشعب)، أكرم إمام أوغلو، أكد في المناظرة التي جرت في الـ16 من يونيو، مع منافسه من حزب العدالة بن علي يلديريم، أن "تركيا لم تدر هذه القضية بشكل جيد، لا يمكن النظر للأمر بشكل عاطفي".

وأردف إمام أوغلو: "سنعمل على حماية نساء وأطفال السوريين، وسننقل قضيتهم إلى المحافل الدولية".

مكة المكرمة