ترامب يغير موقفه من إجراءات حيازة السلاح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gm51pW

يسمح الدستور الأمريكي للمواطنين بامتلاك الأسلحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-08-2019 الساعة 16:55

وقت التحديث:

الاثنين، 05-08-2019 الساعة 18:47

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقعتي إطلاق النار في ولايتي تكساس وأوهايو بأنهما "جريمة ضد الإنسانية وعمل شيطاني". 

جاء ذلك في خطاب متلفز وجهه ترامب للشعب الأمريكي، الاثنين، في إطار إدانته للهجومين اللذين راح ضحيتهما 29 شخصاً، السبت، وأغلبهم أمريكيون. 

وقال: "أعمال القتل الوحشية في تكساس وأوهايو جريمة ضد الإنسانية، وما حدث في مدينة إل باسو (بتكساس) عمل عنصري ينم عن كراهية". 

وأضاف: "علينا (الأمريكيين) إدانة ممارسات جماعات سيادة العرق الأبيض، والتعصب، والعنصرية". 

وفي السياق، قدم ترامب تعازيه للرئيس المكسيكي مانويل لوبيز أوبراد، على الضحايا المكسيكيين الذين سقطوا في هجوم إل باسو. 

ووصل عدد القتلى من المكسيكيين في إطلاق النار بإل باسو إلى 6 أشخاص من أصل 20، في حين أصيب 7 آخرون. 

وطالب ترامب خلال خطابه مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي أي" بالتحقيق في جرائم الإرهاب الداخلي. 

كما شدد قائلاً: "علينا التأكد من أن الأشخاص الذين يشكلون خطراً على المجتمع لا يحملون السلاح". 

وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الأمريكي لإقرار تشريع يفرض إجراء فحص أمني لمشتري الأسلحة النارية على خلفية هجومي السبت. 

وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "يجب أن يتحد الجمهوريون والديمقراطيون من أجل تشديد إجراءات فحص خلفيات (مشتري الأسلحة)"، في موقف مخالف لمواقفه السابقة المؤيدة لانتشار السلاح.

وأضاف: "ربما يأتي هذا بالتزامن مع تشريع نحتاج إليه بشكل كبير لإصلاح (نظام الهجرة)".

وتابع: "لا يمكننا أن ندع القتلى في إل باسو (تكساس) ودايتون (أوهايو) يموتون هباء".

واستطرد: "يجب أن يكون لدينا شيء جيد، إن لم يكن عظيماً، نخرج به من هذين الحدثين المأساويين".

بدورها، رصدت منظمة "أرشيف العنف المسلح"، أن الحادثين في تكساس واوهايو يحملان رقمي 250 و251، في قائمة حوادث إطلاق النار الجماعي بالولايات المتحدة خلال 2019 وحده. 

وقتل 29 شخصاً وجرح العشرات في حادثي إطلاق نار بولايتي تكساس (جنوب) وأوهايو (شمال شرق) مطلع الأسبوع الجاري.

فبعد ساعات من مقتل 20 شخصاً، وإصابة 26 آخرين بجروح، في إطلاق نار جماعي بمدينة إل باسو في تكساس، قتل مسلح 9 آخرين بمدينة "دايتون" في أوهايو، وأصاب 16 آخرين.

كما أعلنت الشرطة الأمريكية إصابة 7 أشخاص في إطلاق نار، الأحد، أثناء تجمعهم في متنزه غربي مدينة شيكاغو بولاية إلينوي.

وأيد ترامب في مايو 2018 في كلمة أمام الرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح، عدم تشديد قوانين الأسلحة في البلاد.

ويطالب ترامب المواطنين باقتناء الأسلحة للدفاع عن أنفسهم في حال تعرضوا لأي هجوم ناري، بما في ذلك تسليح المعلمين في المدارس، وهو الأمر الذي أثار استهجاناً واسعاً.

وينص الدستور الأمريكي بشكل واضح وصريح على أحقية المواطنين في امتلاك الأسلحة، حيث جاء في نص التعديل الثاني الصادر عام 1971، أنه "حيث إن وجود مليشيا حسنة التنظيم ضروري لأمن أية ولاية حرة، لا يجوز التعرض لحق الناس في اقتناء أسلحة وحملها".

وأصدر الكونغرس في 1994 قانوناً بحظر التصنيع والاستخدام المدني للأسلحة النارية نصف الآلية والأسلحة الهجومية لمدة 10 سنوات، وبالفعل انتهى الحظر في سبتمبر 2004، وفشلت محاولات تجديد الحظر، وفي 2013 رفض مجلس الشيوخ مشروع قانون يقيد السماح بحمل الأسلحة، وكان ينص على توسيع التحريات والحصول على السجل العدلي لكل من يرغب في شراء قطع سلاح.

مكة المكرمة