"بمشاريع تنموية وخدمية".. الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية عون للمحاصرين في غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrMJD2

الهيئة العُمانية قدمت العديد من المشاريع التنموية لقطاع غزة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 02-05-2021 الساعة 15:00

ما أبرز المشاريع المقدمة من الهيئة العُمانية في غزة؟

بناء مدارس ومراكز صحية.

ما الفئات المستفيدة من المشاريع العُمانية؟

الطلبة والمرضى.

بمشاريع تنموية ضخمة، تقدر بملايين الدولارات، وتخدم آلاف المحاصرين، تعمل الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية على قدم وساق على تنفيذ رزمة من المشاريع المتنوعة داخل قطاع غزة.

وتستهدف المشاريع التي تمولها الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية القطاعات الخدماتية للفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشمل بناء مدارس، ومراكز صحية، وجامعات، وبيوت، وكفالة أيتام.

وساعدت المشاريع العُمانية المقدمة في خدمة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، والتخفيف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ 14 عاماً، خاصة التي تقدم رعاية صحية لهم.

وخلال جائحة فيروس كورونا برز اسم المراكز الصحية التي أنشأتها الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، حيث استخدمتها وزارة الصحة في قطاع غزة، لعلاج مرضى كورونا، وتقديم التطعيم لهم، ووضع المحجورين فيها.

المشاريع الصحية

أبرز المشاريع التي تخدم القطاع الصحي في قطاع غزة، والممولة من الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، كانت توقيع عقد، في مارس 2013، لتشييد خمسة مشاريع لإنشاء مراكز صحية بقيمة 5 ملايين دولار.

وتقدم المشاريع العُمانية خدماتها الصحية لأكثر من 100 ألف نسمة من سكان قطاع غزة.

وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أكدت في حينها أن المشروع شكل إضافة نوعية لمراكز الرعاية الصحية.

وساهمت الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، وفق بيان لوزارة الصحة حينها، في دعم القطاع الصحي وتلبية احتياجاته من خلال إنشاء المراكز الصحية الخمسة.

وخلال بيان وزارة الصحة أعرب مدحت محيسن، مساعد وكيل وزارة الصحة، عن امتنان وزارة الصحة للهيئة العمانية للأعمال الخيرية على دورها في دعم القطاع الصحي تلبية لاحتياجات الرعاية الصحية وضمان تعزيز الرعاية الصحية للمريض الفلسطيني.

وتقدم المراكز الصحية الممولة عُمانياً، وفق محسين، في أقسام الطب، والتطعيم، ومركز متابعة الحوامل والأسنان والمختبر والأشعة.

وحول هذه المشاريع أكد ممثل الهيئة العُمانية في قطاع غزة وائل أبو سويرح، خلال تصريح له عقب افتتاح المشروع، أنه "إضافة جديدة في الرعاية الصحية، وترجمة للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان ممثلة في خدمة شريحة كبيرة من أبناء قطاع غزة".

المشاريع التعليمية

وإلى جانب المشاريع الصحية أولت الهيئة اهتماماً بدعم القطاع التعليمي في قطاع غزة من خلال بناء 5 مدارس، والتي كان آخرها افتتاح مدرسة مسقط الثانوية للبنين في رفح بقطاع غزة، السبت 1 مايو الجاري.

ويأتي بناء تلك المدرسة ضمن برنامج تنفذه الهيئة لبناء 5 مدارس بقطاع غزة، إضافة إلى مبانٍ في كلية تربية بجامعة الأزهر في القطاع.

وإلى جانب مدرسة مسقط في رفح، سلمت الهيئة وزارة التعليم في قطاع غزة مدرسة أخرى في حي التفاح بمدينة غزة، ومدرسة مسقط "القرارة" الأساسية للبنات في مدينة خان يونس جنوب القطاع، ومدرسة مسقط الثانوية للبنين في بيت لاهيا شمال القطاع.

وهنا يؤكد أبو سويرح أن عُمان سعيدة بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، وستواصل ذلك خلال ‏المستقبل، موضحاً أن تشييد مدرسة مسقط "القرارة" يأتي ضمن مشاريع معتمدة من السلطنة للمجال ‏التعليمي في قطاع غزة.

وحول المشروع المقدم لجامعة الأزهر أكد صادق أبو سليمان، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في بيان له، أن "الجامعة قد تلقت رسالة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تفيد بموافقة الهيئة على تمويل إنشاء مبنى كلية مسقط للتربية بالحرم الجامعي الجديد جنوب غزة، بتكلفة إنشاء قدرها 4 ملايين دولار أمريكي".

وأكد أبو سليمان أن التمويل العُماني يعكس حرص السلطنة على دعم طلبة العلم والمؤسسات التعليمية في فلسطين.

مدرسة في غزة بدعم عماني

دعم إنساني

وخلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، سارعت الهيئة إلى مساندة أهالي القطاع وأصحاب البيوت المدمرة؛ من خلال مشروع لبناء 600 وحدة سكنية متنقلة.

وتم تجهيز تلك البيوت المتنقلة وفق الهيئة بجودة عالية، لتوزع على أصحاب المنازل المدمرة، خاصة في فصل الشتاء.

ولم تقتصر المساعدات والمشاريع التي تقدمها الهيئة على سكان قطاع غزة، حيث أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الضفة الغربية، حسام أبو الرب، عن تقديم الهيئة مبلغ 250 ألف دولار من خلال صندوق الزكاة، بتمويل من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية على هذه المشاريع.

وأمام المساعدات والمشاريع التي تقدمها الهيئة أشاد حسين الأعرج، وزير الحكم المحلي، خلال لقائه وائل أبو سويرح ممثل الهيئة العُمانية بغزة عام 2017، بالدور المهم الذي تقوم به الهيئة في فلسطين من خلال تنفيذها لمشاريع متنوعة تخدم قطاعات عدة كالتعليم والصحة والشباب والرياضة وغيرها من الوزارات والقطاعات.

كما أبدى ممثل الهيئة العُمانية رغبتهم في العمل بمشاريع قطاع البنية التحتية من خلال وزارة الحكم المحلي، الأمر الذي رحب به الوزير حينها.

مكة المكرمة