بدءاً من فبراير.. الجرعة التنشيطية شرط للتحصين بالسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/257Rw7

تسعى السعودية لإعطاء الجرعة التنشيطية لكافة السكان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-12-2021 الساعة 19:25
- ما شرط أخذ الجرعة؟

مضي 6 أشهر فأكثر على تلقي الجرعة الثانية.

- ما اشتراطات التحصين التي ستطبق لاحقاً؟

سيشترط التحصين لدخول الأماكن العامة وحضور المناسبات، واستخدام وسائل النقل العام.

دعت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الجمعة، إلى المسارعة لتلقي الجرعة التنشيطية من اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" المستجد، مؤكدة أنها ستكون شرطاً لاستمرار التحصين، بدءاً من مطلع فبراير المقبل.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء السعودية" (واس)، صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية -لم تسمه- بـ"ضرورة التأكيد على من مضى 6 أشهر فأكثر على تلقيهم الجرعة الثانية بالمسارعة إلى تلقي الجرعة التنشيطية".

وأشار إلى أن ذلك يأتي استناداً إلى ما سبق إعلانه من اشتراط التحصين لدخول الأنشطة والمناسبات، واستخدام وسائل النقل العام، وبناءً على ما رفعته الجهات الصحية من أهمية الحصول على الجرعات التنشيطية للقاحات (كوفيد 19) لتعزيز مستوى المناعة بين أفراد المجتمع، والسيطرة على تفشي الفيروس، وخصوصاً سلالاته المتحورة.

كما يأتي نتيجةً لما أثبتته الدراسات من مأمونية الجرعات التنشيطية وفعاليتها وأهميتها، ونظراً لوجود فرص تراجع لمستويات الأجسام المضادة في الدم، بعد مضي 6 أشهر من تلقي الجرعة الثانية، مما يدعو إلى ضرورة التأكيد على من مضى 6 أشهر فأكثر على تلقيهم الجرعة الثانية بالمسارعة إلى تلقي الجرعة التنشيطية.

ولفت المصدر إلى أنه بداية من 1 فبراير المقبل، سيعتبر تلقي الجرعة التنشيطية شرطاً لاستمرار ظهور حالة "محصن" في تطبيق "توكلنا"، لكل من مضى 8 أشهر أو أكثر على تلقيهم الجرعة الثانية، وذلك للفئات العمرية 18 عاماً فأكبر.

وأوضح المصدر أنه اعتباراً من الأول من فبراير المقبل سيكون ظهور حالة "محصن" في تطبيق (توكلنا) شرطاً لدخول أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو رياضي أو سياحي.

كما سيكون شرطاً لدخول أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية، ودخول أي منشأة حكومية أو خاصة، سواء لأداء الأعمال أو المراجعة، إضافة إلى أنه سيكون شرطاً لركوب الطائرات ووسائل النقل العام.

ويستثنى من ذلك الفئات المستثناة من أخذ اللقاح وفق ما يظهر في تطبيق (توكلنا).

وشدَّد المصدر على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة كافة، مشيراً إلى أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة، وذلك بحسب تطورات الأوضاع الوبائية.

مكة المكرمة