بحلول 2030.. 30% من سيارات الرياض ستكون "كهربائية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XejV9

تتوجه العديد من الدول لاعتماد السيارات الكهربائية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-10-2021 الساعة 15:19

- ما الذي تسعى إليه السعودية للحفاظ على البيئة؟

الحد من البصمة الكربونية، وخفض انبعاثات الكربون إلى النصف في العاصمة الرياض.

- ما مساهمة صندوق الثروة السيادي السعودي في المركبات الكهربائية؟

يستثمر الصندوق في المركبات الكهربائية منذ عدة أعوام، بالشراكة مع لوسيد موتورز.

أعلنت المملكة العربية السعودية التزامها بجعل 30% من السيارات في العاصمة الرياض كهربائية بحلول عام 2030، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض، فهد الرشيد، اليوم الأحد.

وقال الرشيد: إن "هذا الهدف، الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر مبادرة السعودية الخضراء يوم أمس السبت، هو جزء من خطة المملكة لخفض انبعاثات الكربون إلى النصف في العاصمة الرياض، التي سيبلغ عدد سكانها 8 ملايين نسمة على مدى السنوات التسع المقبلة".

وتتضمن المبادرة الخضراء، كما أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمس السبت، تعهد المملكة العربية السعودية بوقف الانبعاثات المسببة لـ"الاحتباس الحراري" بحلول عام 2060.

وأضاف الرشيد أن المملكة "تسعى للحد من البصمة الكربونية، وهذه أفضل طريقة للقيام بذلك".

وأشارت الوكالة إلى أنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت بقية المدن السعودية ستتبع خطا الرياض، أو ما إذا كانت العاصمة تريد في النهاية جعل المركبات الكهربائية إلزامية".

وتابع أن "صندوق الثروة السيادي السعودي يستثمر في المركبات الكهربائية منذ عدة أعوام، بالشراكة مع لوسيد موتورز، منافسة شركة تسلا للسيارات الكهربائية".

وأعلنت المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، أنها ستنضم أيضاً إلى التعهد العالمي بشأن غاز "الميثان"؛ للمساهمة في خفض الانبعاثات العالمية لهذا الغاز بنسبة 30% بحلول عام 2030، كجزء من التزامها بتقديم مستقبل "أنظف وأخضر".

ويعد الميثان أبرز مكونات الغاز الطبيعي الذي يستخدم على نطاق واسع لتوليد الطاقة، ثاني غازات التدفئة البشرية بعد ثاني أكسيد الكربون.

وتعهد ولي العهد السعودي بتخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول 2030.

ومن المقرر أن تنطلق، غداً الاثنين، "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، وهي النسخة الإقليمية من "مبادرة السعودية الخضراء"، حيث تستهدف خفض الانبعاثات الضارة، وزراعة 40 مليار شجرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت السعودية عن المبادرتين أول مرة، في مارس الماضي، وقالت إنهما سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها ضمن خريطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي في تحقيق المستهدفات العالمية.

مكة المكرمة