المسلمون يحتفلون بعيد الأضحى وسط إجراءات وقائية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NxmPyx

أمير قطر أدى صلاة العيد في مصلى الوجبة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 31-07-2020 الساعة 13:04

يحتفل المسلمون في جميع أرجاء العالم، اليوم الجمعة، بعيد الأضحى المبارك، وفق منظومة من الإجراءات والتدابير الاحترازية لمنع انتشار وباء كورونا المستجد.

وأدى المصلون صباح اليوم صلاة عيد الأضحى، ملتزمين بالتدابير الوقائية التي تفرضها السلطات الصحية في جميع البلدان، شاملة وجود مسافة فاصلة بين المصلين، مع ارتداء الكمامات والالتزام بعدم اللمس وتبادل تهاني العيد بالكلام فقط.

وشارك زعماء خليجيون في أداء صلاة عيد الأضحى، ونقل تلفزيون قطر أداء أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة العيد في مصلى الوجبة صباح اليوم.

وأدى نائب الأمير وولي العهد الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد بلال بن رباح.

كما أدى عشرات الآلاف في الكويت صلاة عيد الأضحى المبارك، وصدحت المساجد بالتكبيرات والتهليلات؛ إذ خصصت وزارة الأوقاف 1.040 مسجداً و14 ساحة لأداء صلاة العيد في عموم البلاد.

وتوافد المصلون في محافظات البلاد الـ6 على المساجد والساحات المخصصة لأداء الصلاة، وسط إجراءات وقائية مشددة؛ أبرزها ارتداء الكمامات، والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي للحد من تفشي كورونا.

وحملت خطبة عيد الأضحى بالكويت عنوان "عيدنا أهل الإسلام"، التي حثت على صلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران، والتوسيع على الأبناء، والتودد إلى الأخوة.

وبدأ العيد عقب انتهاء شعيرة وقوف الحجّاج بعرفات والنفور إلى مزدلفة للمبيت فيها، ويعدّ الوقوف بصعيد عرفات الشعيرة الأهم في فريضة الحج، الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام.

وعيد الأضحى يعدّ مناسبة يتقرب فيها المسلمون من الله تعالى بذبح الأضاحي وتقديم لحومها للفقراء والمحتاجين، ويستمر العيد أربعة أيام؛ يومه الأول هو يوم النحر والأيام الثلاثة المتبقية يُطلق عليها اسم "أيام التشريق".

ويسود أيام العيد أجواء إيمانية معشّقة بطقوس اجتماعية تثير الفرح والسعادة في نفوس المسلمين، الذين يحرصون خلال أيام العيد على ارتداء الثياب الجديدة، وتبادل الزيارات، وتقديم التهاني، وإقامة الولائم.

لكن في عيد الأضحى لهذا العام يتخذ المسلمون إجراءات استثنائية بالنظر إلى تفشي وباء كورونا المستجد، ولعل تباين أعداد الحجاج يعكس مدى الاختلاف بين الحج هذا العام والحجّ في الأعوام التي سبقت.

فبينما حجّ نحو مليونين ونصف المليون مسلم العام الماضي، فإنه لم يشارك هذا العام في مناسك الحجّ سوى بضعة آلاف، وذلك على اعتبار أن الحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم الذي يمكن أن تشكل بؤرة لانتشار فيروس كورونا.

في المقابل منعت دول عربية إقامة صلاة العيد في المساجد والساحات العامّة، وطلبت أن تؤدى في المنازل.

ومن بين تلك الدول الإمارات وعُمان والبحرين والمغرب والجزائر ومصر وسوريا والعراق وليبيا.

وسمحت دول أخرى، مثل السعودية وقطر والكويت وفلسطين وتونس والسودان والأردن ولبنان، بإقامة الصلاة في المساجد، مع تأكيد المسؤولين في تلك الدول لضرورة أن يأخذ المصلون بالإرشادات والتوجيهات التي تكفل، ولو بالحدود الدنيا، عدم انتقال عدوى كورونا بين المصلين.

وعلى الصعيد الاجتماعي ثمة نصائح تدعو إلى إلغاء الزيارات العائلية الحاشدة، خاصة لمعايدة كبار السن.

وإذا كان الراشدون باستطاعتهم الأخذ بنصيحة كهذه فإن الأمر قد يكون صعباً على الأطفال الذين ينظرون للعيد على أنه مناسبة سانحة للفرح والسعادة، فينطلقون إلى أقاربهم ليجمعوا "العيديات" التي ينفقونها لاحقاً في أنشطة وألعاب ترفيهية، تضفي على العيد مزيداً من ألوان الغبطة والسرور.

مكة المكرمة