الكويت.. عودة صلاة الجماعة في المساجد بشروط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PJdrem

التقارب بين المصلين لن يكون مسموحاً في الصلاة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-06-2020 الساعة 09:16

- هل يشمل القرار جميع المساجد؟

لا يشمل القرار "المساجد ذات الكثافة العالية، لا سيما تلك الموجودة في الضواحي السكنية وبالمناطق التجاریة والاستثماریة والسكن الخاص".

- ما الشروط؟

تتعلق بالتباعد بين المصلين، والحفاظ على التعقيم، ووقت فتح وإغلاق المساجد.

أصدر وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، فهد العفاسي، قراراً وزارياً برفع الإيقاف المؤقت عن أداء صلاة الجماعة واستئنافها في "بعض" المساجد عدا صلاة الجمعة.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الكويتية"، مساء الأحد، نص القرار الوزاري على رفع الإیقاف المؤقت عن أداء صلاة الجماعة في 906 مساجد من الموجودة في مناطق السكن النموذجي، وذلك في مرحلة أولى، مع استمرار إغلاق كافة المساجد الموجودة في عموم البلاد حتى إشعار آخر.

وبحسب القرار: "سيستمر إغلاق المساجد ذات الكثافة العالية، لا سيما تلك الموجودة في الضواحي السكنية وبالمناطق التجاریة والاستثماریة والسكن الخاص".

وأضاف أن الغلق يشمل "المصليات ومساجد الشبرات (غير المرخصة)، والموجودة في المناطق الصناعية والحرفية والزراعية والشاليهات ومحطات الوقود، وكذلك الموجودة على الطرق السریعة وبالحدائق العامة والأسواق، وأيضاً مصليات النساء".

وبموجب القرار الوزاري: "يمنع استخدام مكتبات المساجد ودورات المياه وبرادات المياه، فضلاً عن استمرار إيقاف إلقاء الدروس والحلقات وجمیع الأنشطة الأخرى فيها".

ودعا القرار العاملين في المساجد المشمولة بقرار رفع الإيقاف المؤقت إلى "فتح أبوابها أمام المصلين قبل رفع الأذان بخمس دقائق، وإغلاقها بعد أداء صلاة الجماعة بعشر دقائق، على أن يؤذن لإقامة الصلاة خلال خمس دقائق فقط، وعدم الإطالة فيها بما لا یخل بأركانها".

ووفقاً للقرار يتحتم على العاملين بالمساجد "تنظيم عملیة دخول وخروج المصلين، ووضع علامات أرضية تحدد مكان كل مصلٍّ وآخر بمسافة لا تقل عن متر ونصف المتر، فضلاً عن ترك فراع بمقدار صف بین كل صفين من المصلين".

وأشار القرار الوزاري إلى ضرورة الإبقاء على أبواب المساجد مفتوحة أثناء دخول وخروج المصلين؛ وذلك لتجنب لمس مقابض الأبواب وتعقيمها باستمرار.

وحث القرار الأئمة على تذكير رواد المسجد باشتراطات السلامة الصحية والوقائية، مع ضرورة الالتزام بضرورة التباعد الجسدي، والتنبيه على من تظهر عليهم أعراض المرض بعدم الحضور إلى المسجد حرصاً على سلامة الجمیع.

وبموجب القرار تجمع الأدوات المعدنیة والبلاستيكية التي تساعد المصلین في لبس الأحذیة، ويمنع استخدامها، وتعقم الكراسي المستعملة في المسجد بعد كل صلاة.

وأهاب قرار وزیر الأوقاف والشؤون الإسلامية برواد المسجد بالتقيد بالوضوء في المنزل، مع اصطحاب سجادة خاصة للصلاة عليها، وعدم تركها في المسجد، مع ضرورة التقيد بارتداء الكمامة قبل دخول المسجد حتى المغادرة، مع الحفاظ على تعقيم الید باستمرار وتجنب مصافحة الغير.

ومنع القرار المصابين بفيروس كورونا المستجد أو المخالطين لهم من دخول المسجد، وكذلك الخاضعين لقرار السلطات الصحیة بالحجر الصحي، سواء المؤسسي أو المنزلي، وكذلك من هم دون سن الـ15.

وأشار إلى ضرورة مغادرة المصلين المسجد فور الانتهاء من أداء الصلاة دون تزاحم على الأبواب، مع ترك مسافة مناسبة.

ووفقاً للقرار إذا اشتبه العاملون بالمسجد في إصابة أحد المصلين أو العاملين بالفيروس المستجد وجب عليهم إبلاغ الجهات الصحية المختصة فوراً.

وذكر القرار بالفتوى الصادرة عن هيئة الإفتاء في وزارة الأوقاف بجواز منع حضور صلاة الجماعة لكل من یعاني ضعف المناعة، أو من أمراض مزمنة؛ مثل الربو والضغط والسكري وأمراض القلب والأمراض المصاحبة للشیخوخة؛ حمایة لهم من الإصابة بالأمراض المعدیة.

وبموجب القرار فإن "كل من یخالف التعلیمات والشروط یعرض نفسه للمساءلة القانونیة، وفي حال عدم التزام المصلین بالإجراءات المنصوص عليها ستتم إعادة إغلاق المسجد حفاظاً على سلامة الجمیع".

وفي آخر إحصائية حول الإصابات بفيروس كورونا المستجد بالبلاد أعلنت وزارة الصحة تسجيل 851 إصابة، و7 وفيات جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 27043 إصابة، في حين بلغ إجمالي الوفيات 212 حالة.

كما أعلنت الوزارة شفاء 1230 حالة من المصابين بالفيروس، ليرتفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء في البلاد إلى 11 ألفاً و386 حالة.

مكة المكرمة