الكويت تتسلّم أجهزة طبية من الصين لمواجهة "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AyerjP

الصفقة شملت 170 جهاز تنفس صناعي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-05-2020 الساعة 18:39

ما هي طبيعة الصفقة وأهدافها؟

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي اشترت أكثر من 170 جهاز تنفس صناعي وكمية كبيرة من وسائل الوقاية الطبية لدعم جهود وزارة الصحة في مواجهة فيروس كورونا.

كم بلغت قيمة هذه الأجهزة؟

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خصصت 5 ملايين دينار كويتي (نحو 16.5مليون دولار أمريكي) لشراء الأجهزة ذات الأولوية.

أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، اليوم الأحد، شراء أجهزة تنفس صناعي وأدوات للوقاية من فيروس "كورونا"، من الصين، لافتة إلى أنها تسلمت فعلياً جزءاً من المشتريات.

ونقلت وكالة (كونا) الكويتية عن نائبة المدير العام للبرامج المساندة بالمؤسسة، الدكتورة أماني البداح، أن المؤسسة اشترت أكثر من 170 جهاز تنفس صناعي، وكمية كبيرة من وسائل الوقاية الطبية.

وأكدت البداح أن المؤسسة اشترت هذه الأجهزة والمستلزمات من الصين لصالح وزارة الصحة؛ وذلك في إطار مشاركتها ببرنامج الاستجابة الطارئة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت البداح، وهي أيضاً المسؤولة عن برنامج الصحة العامة في برنامج الاستجابة الطارئة، إن بعض هذه المشتريات وصل إلى البلاد، وإن الكميات المتبقية ستصل خلال الأسبوع الحالي.

وتهدف هذه المعدات لرفع استعداد المنظومة الصحية الكويتية لاستقبال الحالات الحرجة خلال المرحلة الراهنة، بحسب البداح، التي أشارت إلى أن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خصصت 5 ملايين دينار كويتي (نحو 16.5مليون دولار أمريكي) لشراء الأجهزة ذات الأولوية.

وقالت البداح: "من المتوقع أن تصل طائرتان عسكريتان محملتان بأجهزة الوقاية الصحية الأسبوع المقبل، لتسليح الصف الأول ضد العدوى وتمكينهم من أداء مهامهم في حماية المجتمع".

ويعد برنامج الاستجابة الطارئة الذي أعلنت المؤسسة العمل به منتصف مارس الماضي، من أكبر البرامج المخصصة لدعم الجهود الحكومية في الكويت، حيث تصل ميزانيته إلى 10 ملايين دينار (نحو 33 مليون دولار).

وقالت البداح إن المؤسسة سخرت كافة إمكاناتها ومواردها البشرية ومراكزها لخدمة هذا البرنامج، وذلك دعماً للجهود الحكومية في مجالات التعليم والصحة وبيئة الأعمال واستعداد المجتمع المدني والإعلام وتكنولوجيا المعلومات للحد من انتشار الفيروس وتداعيات انتشار المرض على المجتمع.

ويُعنى برنامج الاستجابة الطارئة أيضاً بدعم البحث العلمي الداعم لصنع القرار ودعم الابتكارات الميدانية ذات الفعالية المتميزة والمساهمة في التوعية المجتمعية ودعم التعليم الرقمي وتمكين القطاع الخاص ومبادرات المجتمع المدني.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الكويتية إصابة 364 حالة جديدة، ليصبح إجمالي عدد الحالات 4983، إضافة إلى 5 حالات وفاة جديدة، لترتفع الحصيلة إلى 38.

مكة المكرمة